رواية حكايتي مع ليل الفصل الثاني 2 بقلم ايمان تامر (الرواية كاملة)

فعلا بعد كام يوم كنت فشكلت والامور الي حدٍ ما مستقره ، بس كنت محتاجه اقعد مع نفسي شويه ، محتاجه افهم انا ناويه علي ايه وعايزه ايه ، محتاجه افهم مشاعري أكتر .

فضلت حوالي أسبوع مش بفتح سوشيال ميديا خالص ، قاعده في أوضتي بصلي وبقرأ قرآن وبسرح مع أفكاري كل شويه .

قررت أسمع لقلبي شويه واكتشفت اني لسه جوايا مشاعر تجاه ليل ، مش هقدر اقول اني لسه بحبه ولكن بحِن له وبحِن لأيامه ، عندي فضول أعرف وصل لفين وعمل ايه في حياته بعد الثانوي .

رجعت افتح سوشيال بحثت عن أكونتاته ، فتحت أشوف التيك توك بتاعه لقيت أغلب ريبوستاته عن حب قديم بيحِن له ، استغربت شويه 

_ ازاي حد ممكن يحب حد سنتين وهو مش بيشوفه 

_ مين قال انه عليا أصلا ! مش يمكن لقي حب جديد في الكليه !

قفلت الفون واتنهدت تنهيده طويله ، تنهيده كلها حنين وشوق ووجع ، معرفش وجع من أيه بصراحه بس حاسه كده يعني وبعدين نمت شويه

قعدت فتره اتابع بوستاته وريبوستاته ف لقيت اني بحبه من اول وجديد وقتها عرفت اني مكنتش نسيته اصلا ، بل كنت اتلهيت في الدنيا .

بعد حوالي شهر ظهرلي فيديو عن فضل الدعاء وان كل حاجه نفسنا فيها ممكن ناخدها بالدعاء ( لو كانت خير لينا ) ، رغم اني متعوده ادعي دايمًا والجأ لربنا إلا إني كنت محتاجه الفيديو ده يظهرلي أوي ، عرفت فيه كمان قصة سيدنا زكريا وانه مكانش معاه اي اسباب ولكنه سأل الله بأسمه الوهاب .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خطيب مؤقت (كاملة جميع الفصول) بقلم عمرو ليث (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top