قعدوني في الارض وواحده جابتلي مسكن ، وبعد شويه كانت دماغي هديت
_ معرفش ايه اللي حصلي ده بجد
: المهم انك بقيتِ احسن
_ الحمد لله، يلا يا جماعه نمشي عشان منتاخرش اكتر من كده
مسكت ايدي بسرعه وقالت
~ استني هنمشي سوا
_ طب يلا يا قلبي ، انتِ قولتي اسمك ايه . . . ااه هاجر !
~ ايوه استني انا رنيت علي بابا يبعت حد ياخدني زمانه جاي وهتروحي معايا
عرفت وقتها انا كنت بشبه عليها ليه ، قولتلها وانا نفسي اطلع مش هيّ
_ ا اسمك هاجر أحمد ؟
ردت عليا بسرعه
~ ايوه بالظبط
_ ط طب يا هجوره متعوضه يوم تاني همشي انا عشان لسه ورايا مشاوير
قومت بسرعه قبل ما حد يجيلها ويكون هو ، هو واحشني اوي بس مش عايزه اقابله او مش جاهزه نفسيا لاني اشوفه ومعرفش رد فعلي هيكون ايه .
بدأنا نتحرك انا والبنات بعد ما اقنعت هاجر انه مينفعش اروح معاها النهارده وراحت هي تستني في الكافتريا وبالفعل خرجنا .
كنت ماشيه متوتره ومبسوطه ومضايقه ، مش عارفه احدد مشاعري ، بس احساس ان حد منه بقي حواليا ده مقلقني .
اتمشينا قدام شويه وجبنا ايسكريم خلصناه وكملنا مشي .
بنعدي الطريق كان فيه عربيه جايه بسرعه جدا بس بعيد حاولنا نعدي قبل ما توصل عندنا بس فجأه الفون وقع من ايدي ، اتوترت ف اتحركت خطوه لورا وانا ببص للفون بخوف ورفعت عيني بسرعه للعربيه وانا شايفاها بتقرب بنفس سرعتها فتحت عيني جامد ، لوهله حسيت ان حياتي هتنتهي لغاية هنا خلاص ، مكنتش حتي قادره انطق الشهاده .