للمره اللي مش عارفه عددها حلمت ب . . . ليل تاني ! بس المره دي الحلم مختلف
حلمت بوالد ليل ” المتوفي ” جاي عندنا ، جاي يقابل بابا ، بس مقاليش أي حاجه غير جمله واحده بس
~ ليل ابني بيحبك يا فريده .
عمو عمر انا بحبه اوي ، معرفوش ولا عمري قابلته بس بحبه ، حب ليل له كان كفيل يخليني أحبه .
ماما فوقتني عشان أصلي كنت بقيت احسن شويه ، قومت صليت ودعيت ، تلقائي لقيتني بطلب ليل من ربنا تاني .
خلصت صلاه واتنهدت تنهيده طويله شويه كاني بخرج اي طاقه سلبيه جوايا ، قرأت الاذكار و وِرد القرآن ، واخدت الفون اذاكر شويه عشان الامتحانات قربت .
نسيت اني مقفلتش صفحته واني قافله الفون علي الصوره بتاعته هو و . . . البنت .
بفتح الفون شوفت الصوره تاني حسيت بنغزه في قلبي بس موجعتنيش كانت نغزه خفيفه ، قفلت الصفحه بسرعه وبدات مذاكره .
خلصت المذاكره وكان عندي فضول ادخل الاكونت عنده تاني وفعلا دخلت لقيت الصوره عليها كومنتين ، فتحت اشوفهم لقيت بنت اسمها “هاجر أحمد” كاتباله
~ ليا خروجه غيرها مليش دعوه وحاطه ايموشنين ضحك وقلب أحمر برضو
فتحت صفحتها بسرعه لقيتها مثبته بوست بصورة عمو عمر وكاتباله أدعيه وكلام كتير واخر جمله كانت ( وحشتني اوي يا حبيبي )