رواية حكايتي مع ليل الفصل الثالث 3 والاخير بقلم ايمان تامر (الرواية كاملة)

للمره اللي مش عارفه عددها حلمت ب . . . ليل تاني ! بس المره دي الحلم مختلف

حلمت بوالد ليل ” المتوفي ” جاي عندنا ، جاي يقابل بابا ، بس مقاليش أي حاجه غير جمله واحده بس 

~ ليل ابني بيحبك يا فريده .

عمو عمر انا بحبه اوي ، معرفوش ولا عمري قابلته بس بحبه ، حب ليل له كان كفيل يخليني أحبه .

ماما فوقتني عشان أصلي كنت بقيت احسن شويه ، قومت صليت ودعيت ، تلقائي لقيتني بطلب ليل من ربنا تاني .

خلصت صلاه واتنهدت تنهيده طويله شويه كاني بخرج اي طاقه سلبيه جوايا ، قرأت الاذكار و وِرد القرآن ، واخدت الفون اذاكر شويه عشان الامتحانات قربت .

نسيت اني مقفلتش صفحته واني قافله الفون علي الصوره بتاعته هو و . . . البنت .

بفتح الفون شوفت الصوره تاني حسيت بنغزه في قلبي بس موجعتنيش كانت نغزه خفيفه ، قفلت الصفحه بسرعه وبدات مذاكره .

خلصت المذاكره وكان عندي فضول ادخل الاكونت عنده تاني وفعلا دخلت لقيت الصوره عليها كومنتين ، فتحت اشوفهم لقيت بنت اسمها “هاجر أحمد” كاتباله 

~ ليا خروجه غيرها مليش دعوه وحاطه ايموشنين ضحك وقلب أحمر برضو 

فتحت صفحتها بسرعه لقيتها مثبته بوست بصورة عمو عمر وكاتباله أدعيه وكلام كتير واخر جمله كانت ( وحشتني اوي يا حبيبي )

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الوريثة الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم نوري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top