مكان ضلمة عبارة عم كهف في منطقة مقطوعة.
دخلت وكان بينور طريقها جوا مشاعل نار،
لحد ما وصلت لأوضة مقفولة خبطت عليها.
إتفتحت لوحدها ولكن كان باين عليها إنها متعودة
يعني مش أول مرة تدخل المكان دا.
كانت ملامحها غضبانة جدًا وواضح عليها الحقد،
كان قاعد في الأوضة دي راجل مربي شعره ودقنهُ بطريقة مبالغ فيها جدًا.
كان ماسك سبحة شكلها غريب ومريب وحجمها غريب برضوا،
قدامهُ كتب كتير باين عليها قديمة جدًا وبخور ريحتهُ وحشة جدًا.
بدأ يتكلم وقال بتساؤل من غير ما يبصلها:
_ جاية ليه بعد ما قولتي إن مفيش مِني منفعة ومش هتيجي تاني؟
ردت عليه وقالت وهي غضبانة:
= أنا أسفة ومش هقول كدا تاني،
بس لازم تنقذني في اللي أنا فيه دا،
لازم بحق كل اللي عملتهُ وعيشتهُ معاك.
إبتسم بسخرية وقال:
_ ضحك عليكي زي الباقي يا مغفلة؟
بصيتلهُ بحقد دفين وقالت والكُره ماليها:
= كنت مغفلة فعلًا عشان أسمع كلامهُ وأحبهُ،
لازم تخليه يلف حوالين نفسهُ لازم تتصرف معاه بآي طريقة.
إتكلم بغموض وقال بتساؤل:
_ عايزة إي يصيبهُ يعني؟
إتكلمت بغضب وقالت:
= أسوء حاجة ممكن تحصل لشخص،
وبعدين ليه محذرتنيش؟
رد عليها وقال بهدوء:
_ اللي يسيبني طبيعي هسيبهُ،
بس بما إنك رجعتي هرجعلك حقك بس في المقابل هترجعي تشتغلي معايا.