_ إنت متعرفنيش لسة يا زياد، متعرفش حاجة عني،
اللي تسرق أهلها زي ما إنت قولت يبقى بتعمل حاجات كتير،
وهسيبك تتفاجئ لوحدك يا زياد.
بصيتلها بلا مبالاة وعليت صوت الأغاني وقفلت الشباك ومشيت من غير رد.
كان عندي ميعاد مع صاحبي في شغل جديد،
روحت للمكان اللي كان مستنيني فيه وكان مطعم أسماك.
دخلت وهو كان قاعد مستنيني،
أول ما دخلت قعدت وأنا بقول بحماس:
_ أنا واقع من الجوع وعلى أخري.
إتكلم صاحبي وهو مبتسم وقال بفرحة:
= كدا يبقى المصلحة خلصت على أتمم وجه.
غمزلتهُ وقولت بضحك:
_ دا أنا زياد هو أنا آي حد ولا إي؟
إتكلم بحماس وقال:
= طب يلا إيدك على نصيبي.
إبتسمت وقولت:
_ إستنى بس نشوف البُلطي والجمبري دول بيقولوا إي،
وبعدين عملت إي لقيت مصلحة جديدة؟
رد عليا وهو بيكمل أكل وقال:
= في طبعًا، إسمها غادة وهتقابلها النهاردا الساعة 11 في كافيه إسمه ريحانة ومفهمها إنك عندك مشكلة بسبب صاحبتك اللي خانتك وهي حنينة جدًا يعني.
ضحكت وقولت وأنا مبسوط:
_ جدع والله، تستاهل تبقى مدير أعمالي بجد.
بعد شوية خلصنا وروحت أجهز نفسي عشان المصلحة الجديدة،
كانت الساعة 9 تقريبًا والمفروض هقابلها 11.
__________________________________
كانت أمنية الساعة 9 بالدقيقة داخلة مكان غريب،