مش مصدق إني بجد شوفت كل دا!
ومش مصدق فكرة إني بتعامل مع عفاريت كدا عادي!
ضحكت على الفكرة وطلعت البيت،
بمجرد ما فتحت الباب إتفزعت ووقعت من الخضة.
ودا لأن فريد صاحبي ظهرلي فجأة وهو بيقول بصراخ وسط عياطهُ:
_ زياد يا حبيبي، قولت عفاريتك خدوك،
إنت مش عارف خضتني عليك إزاي!
كنت حاطط إيدي على قلبي وببصلهُ بغضب وأنا باخد نفسي بالعافية وقولت:
= إنت عارف لو مغورتش من وشي دلوقتي،
أنا العفاريت مخضتنيش زيك كدا!
قرب مِني وقومني وأنا بقوم معاه برفع عيني شوفتها،
شوفت الشبح اللي كانت بتجري ورايا في الأرض الزراعية قاعدة على الكنبة بتاعتي وبتبصلي بهدوء.
بلعت ريقي وقولت بخوف ونبرة بكاء:
_ هي ليلة زرقا أنا عارف!
#هاجر_نورالدين
#حكايات_الأشباح_في_لعنتي
#الحلقة_التانية
#يتبع
الفصل الثالث من هنا