فضلت واقف مكاني وسمعت صوت واحد بينده على التاني وهو بيقول:
_ ياهشام الزفت إنزل شوف موضوع الكاميرات اللي قولت إنك عملتهُ دا!
عدا دقيقتين وأنا متابع الموقف من برا،
النور نور 3 مرات بكشاف في عيني.
دخلت على طول وطلعت زي ما قالي وفجأة باب الخزنة إتفتح من غير ما ألمسهُ.
بصيت جنبي وكان العفريت دا هو اللي فتحهُ،
إبتسمت وقولت:
_ شغل عفاريت بصحيح.
خدت الحاجة بعد ما شاورلي عليها ونزلت فورًا،
وإخنا في طريقنا راجعين إتكلمت وقولت بتساؤل:
_ دلوقتي المفروض هعمل بيهم إي؟
رد عليا وقال بهدوء:
= هتروح تسلمهم للشرطة وتقول إنهم وقعوا تحت إيدك على طريق الدائري وحبيت تبلغ.
هزيت راسي وبعدين قولت لسواق التاكسي اللي كان باصصلي بإستغراب وكأني مجنون:
_ إطلع بينا على أقرب قسم ياسطا.
بعد شوية كنت في القسم وسلمت الأدلة،
إستدعوا القاتل واللي كان اسمهُ صابر محمد عباس.
كانت القضية لابساه بسبب التسجيل وبرضوا هيحللوا الدم على القميص ويتأكدوا.
في النهاية كان العفريت دا أو حسين بقى زي ما عرفت إسمهُ بعدين كان واقف قدام القسم بشكلهُ الجميل بعيد عن المنظر اللي شوفتهُ بيه أخر مرة.
كان مبتسم وكأنه عايش، كان بيشاورلي وبيودعني وهو بيشكرني.
إبتسمت لا إراديًا صراحة وروحت البيت على طول وأنا مش مصدق اللي بيحصل.