رواية حكايات الاشباح في لعنتي الفصل الثاني 2 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

إتكلم من تاني وقال:

_ المهم إن الدليل هو مخبيه عندهُ في خزنة مكتبهُ،

مخبي القميص بتاعهُ اللي كان عليه دمي ومعاها فلاشة،

الفلاشة اللي عليها تسجيل كاميرات اليوم دا واللي هو عرف يمسحهم وياخدها عندهُ بعد ما موظف الكاميرات في الوقت دا ساومهُ على فلوس عشان يديهالهُ.

إتكلمت بتساؤل وقولت:

_ وأنا المفروض بقى هدخل مكتبهُ وأفتح خزنتهُ إزاي يعني؟

إتكلم وقال بحماس:

= أنا هساعدك وهخليك تدخل وتطلع من غير ما حد يحس بيك.

إتكلمت بتساؤل وقولت:

_ ودا إزاي يعني؟

قام وقف وقال وهو بيبص على ساعة الحائط اللي أنا معلقها:

= تعالى نروح دلوقتي هو مش هناك،

دلوقتي نفيش غير موظف الأمن والكاميرات ودول أمرهم سهل هرازيهم وهخليهم يتلهوا عنك وكمان هفتحلك الخزنة.

 مكنتش عارف أروح معاه ولا هيوديني في داهية،

ولا دي أصلًا حركة منهُ كـ عفريت عشان يخلص عليا!

في كل الأحوال مفيش قدامي إختيار تاني،

قومت وروحت معاه فعلًا وسلمتها لله.

طول ما أنا ماشي وراه عمال أقول في أدعية وأذكار وقرآن،

ولكن مكانش بيحصلهُ حاجة بالعكس دا كان بيبصلي وبيبتسم.

وصلنا لمكان باين عليه مصنع كبير،

ودا بعد ما ركبني عربية للمقطم.

وقفت قدام المصنع بعد ما قالي:

_ خليك هنا أول ما أديك إشارة 3 مرات بالضوء إدخل وإطلع الدور التاني على المكتب على طول.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ذئاب من نار الفصل الثاني 2 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top