وهو عايش حياتهُ مبسوط واتجوز وخلف وأنا ولا عارف أتحرر بسبب موتي اللي محدش يعرف حقيقتهُ حتى بعد ما اكتشفوا جثتي!
كنت بسمعهُ وأنا متأثر أيوا بسبب حكايتهُ وفي نفس الوقت خايف منهُ، إتكلمت بتقطع من الخوف وقولت بتساؤل:
= والمفروض إني هساعدك إزاي؟
رد عليا وقال بهدوء:
_ هقولك مكان الدليل اللي يخليه يتجازى عن اللي عملهُ وأنا أرتاح وروحي ترتاح.
إتكلمت وأنا لسة خايف ومش فاهم حاجة:
= يعني ليه متروحش لحد من أهلك يعمل كدا،
أنا مالي يعني؟
إبتسم ورد عليا بهدوء وحزن وقال:
_ لو مان حز تاني يقدر يشوفني غيرك كنت عملت كدا من بدري، لكن مخدش شافني ولا حس بيا ولا بألمي غيرك بعد السنين دي كلها.
فضلت قاعد ساكت مش قادر أتكلم،
ولا عارف المفروض أرد أقول إي أصلًا!
إتكلمت وقولت بتساؤل:
= طيب إي هو الدليل وبرضوا عايز أفهم السبب إي اللي خلاه يقتلك أصلًا أكيد مش من الباب للطق!
رد عليا وقال بحزن:
_ كان عايز يتجوز البنت اللي أنا بحبها وهي بتحبني،
كان عارف إنها عايزاني وبتحبني وكنا هنتجوز،
بس هو كان بيحبها وفَضل إنهُ يتخلص مني أسهل وأسرع يعني عشان يتجوزها وأهو خطتهُ مشيت زي ما هو عايز بالظبط.
كنت مندهش الحقيقة ومصدوم من اللي بسمعهُ،
ولكن مش عارف إي السبب مبقيتش خايف منهُ.