رواية حكايات الاشباح في لعنتي الفصل الثاني 2 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

إتكلم فريد لما لقاني سكتت وقال:

_ إنت يابني إنت معايا ولا روحت فين؟

رديت عليه بصوت واطي وشبه هعيط وقولت:

= إلحقني.

خلصت وراح الراجل دا إتكلم وقال بهدوء:

_ إقفل وركز معايا أنا مش هأذيك.

سيبت الموبايل من إيدي من الخوف وقولت بتساؤل وصوت باكي:

= يعني عايز مني إي أنا معرفكش أصلًا!

رد عليا وقال بكل هدوء:

_ متخافش مني، أنا مش قصدي أخوفك، أنا بس عايزك تساعدني.

رديت عليه وقولت بتساؤل وخوف:

= أساعدك إزاي؟

بدأ يتكلم وقال بعد تنهيدة:

_ أنا مش عارف إنت إزاي شايفني ولكن بعيد عن الطريقة أو السبب إنت نجدة كبيرة أوي ليا.

إنت ممكن تساعدني في إن روحي ترتاح، 

أنا موتي مكانش حادثة، أنا إتقتلت عمد،

سنة 2017 بالظبط كنت في شغل بظبط الإضاءة بتاعت عامود النور اللي بقى يافتة دلوقتي،

كان معايا زميلي بيساعدني وكان الوقت متأخر

حوالي الساعة 2 بالليل ومفيش بشر غيرنا،

المهم أنا طلعت وفضلت أظبط الإضاءة وهو كان واقف تخت بيساعدني لو عوزت حاجة من تحت،

بعد ما خلصت وسيبت العامود خالص وبدأت أعتمد على السلم شدّ السلم من تحتي بالعمدّ ووقتها وقعت وإتقتلت،

خدّ جثتي بعد ما اتأكد إن مفيش حد حوالينا خالص

دخل بيا في الأرض الزراعية اللي في الطريق الجانبي من الطريق ودفنني هناك ولا من شاف ولا من دِري.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية والتقينا الفصل الحادي والعشرين 21 والاخير بقلم ندي ممدوح - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top