_ عايز إي يازفت؟
رد عليا وهو متعصب هو كمان وقال:
= إنت إي اللي هببتهُ دا إزاي متروحش؟
إتعصبت عليه وقولت بإنفعال:
_ ما إنت لو كنت مركز معايا في اللي بقولهولك يا بيه كنت لحقتني بس إنت كل عقلك مع السنيورة!
رد عليا وقال بغضب:
= متجيبش سيرتها وبعدين إي اللي حصلك يعني خلاك تضيع سبوبة زي دي!
حاولت أهدي نفسي وقولت بغضب:
_ بقولك من بدري عمال أشوف عفاريت وناس ميتة وفي واحد منهم كان بيطاردني وسيبت عربيتي هناك مفتوحة.
إتكلم فريد بصدمة وقال بعدم تصديق:
= إنت شكلك مجنون بجد، وبعدين إزاي تسيب عربيتك مفتوحة؟
رديت عليه وقولت وأنا كمان مش فاهم حاجة:
_ أنا مش مجنون يا فريد، بقولك في حاجة غلط بتحصل ومن ساعتها وأنا بشوف العفاريت.
رد عليا وقال بصدمة وتفكير:
= يخربيتك لتكون إتلبست!
برقت عيني من الفكرة وقولت:
_ تفتكر؟
رد عليا وقال في محاولة منهُ لإقناعي بإني ملبوس:
= أفتكر جدًا إنت بتقول إنك بتشوف عفاريت،
إنت لازم تروح لشيخ لازم آخدك لشيخ وهخلي غادة تعذرك لآي حاجة ونكمل شغلنا.
في الحقيقة مسمعتهوش من بعد كلمة شيخ،
لأني شوفت الراجل الغريب العفريت اللي بيطاردني دا قدامي.
كان قاعد قدامي وماسك في إيديه مج من بتوعي بيطلع دخان،
وحط قدامي مج تاني بحب أشرب فيه وعامل فيه نيسكافيه وبيقدمهولي.