رواية حكاوي جاد والست كارما (كاملة جميع الفصول) بقلم ملك ابراهيم
_بابا، أنا مش هتجوز غصب عني!!.
_هتتجوزيه يا كارما ووريني بقىٰ هتعملي إيه، مناخيرك إللي في السما دي هتقع مع الوقت!.
_بابا، إنتَ إزاي تتكلم معايا كدة! أنا بنتك أنا الدكتورة كارما النويري، من أكبر دكاترة الطب البشري مش في مصر بس، في العالم كله!.
_يعني إيه دكتورة، بتمشي علىٰ الحيط؟!.
_يعني عالية يابابا، فوق فوق بالسما!، يعني أستاهل حد يكون من نفس مستوايا؟!.
_طُظ!…
_نعم؟!.
_بقولك طُظ، هتتجوزي جاد إبن خالتك غصب عنك، وصدقيني يا كارما لو حاولتي تهربي، أو عقلك يفكر ليكي إنك تطفشيه هتكون ليلة إللي جابوكـ.ـي سـ.ـودا، فكري بس وهتقابلي أسـ.ـود أيام حياتك!.
وبيمشي والدها من قصادها، بتفضل كارما تبص عليه وهيَ بتقول بإشمئزاز:-
_بابا ألفاظه بقت سوقيـ.ـة أوي!، أوف!.
بتبص قصادها وهي بتقول جواها بغيظ:-
_ماشي يا عريس الغفلـ.ـة أنا هوريك!.
وبتمشي وهي بتنفـ.ـخ في الهوا من كتر الضيق، بتفكر إزاي تطفش عريس الغفلة، طلعت أوضتها ودخلت جواها، ومسكت تليفونها وهي بترن علىٰ صحبتها المقربة مريانا…
____________________
أوضة ضلمة وفيها نور خفيف، قاعدة هيَ وهي ماسكة طبق عليه مسحوق باللون الابيض وطبعًا عارفين هو إيه! حاسه إنها بعالم تاني ومش قادره تتكلم، لحد ما بتطلع تليفونها اللي كان بيرن وبترد وهي بتقول بتوهان:-
