_تمام، وأنا مش هرد عليكي ولا هناقشك نهائي، هسيبك كدة تحسي بالذنب دا لو لسه عندك شعور يعني، إني أنزل في الوقت دا وأتضـ.ـرب علىٰ دماغي وكنت هتخطـ.ـف لولا أخوكي، ودا مش اكرامًا منه دا واجبه تجاهي!.
وسابتهم ودخلت جوا، بيفضل جاد بيبص لـ سمر بنظرة هي فهماها، ولسه هتتكلم بيشاور ليها وهو بيقولها:-
_مش عاوز أسمع كلمة واحدة، الصبح تمشي علىٰ بيتك إللي وخداه لوحدك، تشكري يا أختي إنك بدل ما تقربي بيني وبينها، بتبعدينا أكتر تسلمي بجد.
وبيسيبها وبيدخل جوا، بتفضل سمر واقفة مش عارفه تعمل إيه، لحد ما بتيجي في بالها فكرة بتخليها تبتسم بغموض وهي بتقول في بالها:-
_ماشي يا جاد، وأنا مش همشي من هنا غير لما أعمل إللي في دماغي برضو.
____________________
_حاسبي التراب، هو أنتم مش بتنضفوا؟!.
_مش عارفه واللهِ يابني، أول مره أشوف مكتب فيه كمية التراب دي، بس إظاهر والدي مدخلهوش من أيام أحمس ما فـ.ـلق الهكسوس، والعرقسوس، والسوس نفسه!.
_وقت كوميديا؟! من لما فقدتي الذاكرة دمك بقى خفيف!!.
_هو دا وقته، دور معايا كويس يا شادي، أمال جيباك البيت ليه وبالليل كدة علشان بابا لسه مجاش وأنا عاوزة أوصل لأي حاجة زي ما قولت!.
_فيه ورق هناك أهو!هدور فيه.