_هه، عملت دماغ.
بيبصلها جاد بحزن من تصرفه، ولسه هيتكلم بيلاقي كارما بتشاور ليه وهي بتقول بتحذير:-
_أسكت خالص، مسمعش حِسك، مش معنىٰ إنك جيت تنقذني يبقى تفكر تفتح كلام معايا، هنخرج من هنا يا إبن الناس إنت من طريق، وأنا من نفس الطريق علشان أبيت عنكم للصبح بس، ووقتها همشي على بيت أبويا إللي هج برا البلد دا.
_يالا يا كارما.
_لا تعالى ندخل الاوضه دي، أنا سمعت صوت مريانا صحبتي، أنا متاكدة.
وبالفعل جت كارما تدخل للأوضه لقت مريانا مربوطة، ولكن كانت فقدت الوعي وحالتها الصحية بتدهور، بدأت تفكها بسرعة، وجت تخرج لقت جاد ماسك في واحد من رجالة المعلم صابر، وبالنهاية الراجل قدر عليه وحط السكيـ.ـنة على رقابته.
بتسيب كارما مريانا على الارض وبتروح من وراه وهي بتقول بصوت عالي:-
_يا قوي يا رب!.
وبتمسك في رقابته وبيفضل يتحرك علشان تقع ولكن كارما مش بتسيبه غير لما يقع فاقد الوعي.
وبتبص لجاد ببرود وهي بترجع لمريانا وبتسندها لحد ما خرجوا من البيت، وراحوا بيتهم من تاني، وأول ما دخلوا لقت كارما منيرة بتجري عليها وهي بتقولها بلهفة ومتجاهل إبنها:-
_كارما يا حبيبتي، مالك إيه الد•م دا؟!.
_متخافيش يا طنط، دي جاموسـ.ـة قرصتني!.