رواية حفيدة الدهاشنة كامله وحصريه بقلم سامية صابر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية حفيدة الدهاشنة كامله وحصريه بقلم سامية صابر

حفيدة الدهاشنه – مُقدِمـه /
(بتبقي عايش مِش عارف مِين بيكرهك او لآ، ما بتديش خوانه لحد وبتثق ف الكُل، والقريب قبل الغريب، لكِن إنت مِش بتتخدع غير ف اعزهم علي قلبك .. خاف مِن القريب قبل الغريب لإنك هدوق عذاب الخيانه والغدر وقتها ما تلومش إلا نفسك ..
القدر والنصيب أكتر حاجه بتوجع ف الدُنيَا الغداره دي، انت بيبقي نفسك ف حاجه بس مِش كُل ال نفسك فيه بتاخده، تفضل تبني عليها احلام وآمال وف الآخر بتضيـع هباءاً ولكِن ربنا دايماً بيختار ليك الأفضل، يمكن لو اداك الحاجه دي وهُـو طبعاً يقدر يديهالك .. يمكن لو ادهالك تقول ياريتني ما اخدتها، ربنا دايماً عارف الافضل ليك ما تتبطرش وتقول لآ وتأكد إن ربنا هيديك أفضل شئ يُمكن إنك تتخيلـه..
ف إصبر وقول الحمدلله وتذكر قوله تعالي ” وعسـي أن تكرهوا شيئاً وهُـو خيراً لكُم، وعسـي أن تُحبـوا شيئاً وهُـو شرُاً لكُم”
اللقاء دي حاجه مُدبره مِن عند ربنا، اول ما هيشاء هتقابل نُصفك التاني وهينشأ بينكُم أجمل حكايـه 💐👏
°°°°°°°°
مِـرام ناصَِر، فتـاه فِ سِن الثامِنـه والعِشَرونْ عاماً، تعمـل كطبيبـه قلب مُبتدِئـه، لديها عيـون فيروزيـه وبشـره حليبيـه وشعر أصفر جعلها تُشبـه الأجانِـب بشِـده، مِن إحدي الاُسرات المُتوسِـطه الحال، تُقيـم بالقاهِـره مع والديهـا ..
مرِحـه وتعشق الجنون وبالوقت ذاتهُ عصبيـه ولديها كبريـاء يصِـل لحد السمـاء.
آدِم الصيـاد، شاب يبلُـغ الثلاثون مِن عُمـره، لديهِ عيـون بُنيـه تُشبَه أعيُـن الصـقِـر بشِـده، يعمـل كـ مُهندِس معمَاري لعديد مِن شرِكـات الصيـاد .. حاد وقاسي جداً جداً .. قليل الحديث ، الجميع يتجنب الاقاويل معهُ لأنهُ يُلقب بالنمِـر ..وإن اردت اللعب معهُ ستخرُج مغلوباً بالتأكيد! هُـو الشاب الغامِض..!

الحَـلقـه الأولـي.
مِن “حَـفيـده ..الدهاشِـنـه”

صوت حِذائهُ العالي يدُق علي أراضي الشرِكه المصنوعه مِن السراميـك عالي الجوده، لتنتبـه لهُ موظفه الإستقبـال فتنحني اليهِ قائِله بإحترام:
-نورِت الشِـركه يا آدم بيه.
أشار لها بيديهِ بمعني”حسناً” وأتجه بطالتهِ البهاره التي تخطِف القلوب والأنظار ، ف حين ضغطت هـي علي الزر الأحمر لينتشر صوت فِ جميع الشرِكه يُنبئهم بأن المُدير الجديد قد أتي لتلو.
دلف الي ساحِـه الإجتماعات الكبيره والتي بها جميع موظفون الشرِكه والذين يتزايد عددهم فوق الالف موظَف، ف تلك شرِكـات الصيـاد للإسكـان والتعميـر، وقف هذا الرجُل الكبيـر سناً الذي يُدعي محمود الصيـاد، ليقف هُـو جانبهُ بعدما خلع چاكيـته وامسكـهُ مُستنِـداً بهِ علي كِتفـه، ثُم خلع نظاراته الشمسيـه ليهتف بعدها محـمود الصيـاد بنبره صارِمه بعض الشئ :
-طبعاً كُلكُم عارفين إن شرِكات الصيـاد مِن أكبر الشرِكات ف العالم للإسكـان والتعميـر، وإنها إتعقدت مع كذا دوله أجنبيـه وان فيـه اتفاقيـات كبيره مع ألمانيا واليابان، وكون اي حَد حتي لو عامِل نظافه يشتغل فِ شرِكات الصيَاد ف هو نال شرف الرئيس بذاته .. ف ياريت كُل واحد يحترم عمله ويؤديه بأنتظام ومِش عاوز انعواج او اي أخطآ جانبيـه، وانا جمعتكُم النهارده لان قررت هسيب الإداره واسلمها لأصغر حفيـد مِن أحفاد الصيـاد .. وهُـو آدم حِسين الصيـاد ..
قالها وهُـو يُشيـر تجاه آدم الذي يقِف بصرامـه، تابع قوله بفخر:
-وهُـو ال اسس كُل الفروع ف انحاء العالم، وكان ماسك فرع المانيا واليابـان، بس النهارده جه علشان يمسك المقر الرئيسي الكَل يرحب بيـه!
إعتلت أصوات التسفيقات مِن أجلُـه، والترحيـب بهِ إكتفـي هُـو بهز رآسـهِ فِ غرور وكبريـاء، حتي إنصرف الجميع علي عمله وبقي آدم برفقه جده الذي قال وهُـو يربُط علي كِتفـه بتشجيـع:
-انا هسيب ليك كُل حاجه وانا عارف إنك ادها .. برغم انك الحفيـد الأصغر الا انك اكثرهم وعياً وادراكاً
جَلس آدم قائِلاً بغرور:
-ما تقلقش يا محمود بيه .. انا هكون ادها ودلوقتِ سيبني اتابع عملي
اومـأ محمود برآسـهِ فِ تفهُـم وتركهُ وإتجـه نحـو الخارِج ف حين أثني آدم أكمامهِ وبدأ فِ مُتابعه عملـه علي الحاسـوب الآلي.

توقفت سيـاره مِن أحدث الماركات العالميـه ليترجَل مِنها محـمود بيه بهيبتـهِ المعهـوده ودلف الي ذلك القصر الكبير، الذي يتكون مِن حمـام سبـاحه كبير وتقابله حديقـه كبيره جداً تتميز بطولها وجمالها بما تحمله مِن جميع انواع الازهار والاشجار المُختلفه وبالوسط نفورة مياه جميله للغايه، ياليها مِن الأعلي مبنـي ضخـم وكبير وهُـو القصر الذي بهِ عده درجات للوصول للقصر، ف حين تدلف اليها لتري صالون كبير جداً علي الأيمن سُفـره طعام بها ثلاثون مقعد نظراً لكُبر هذهِ العائله، وتُحف بكُل مكان اعطـي للقصر رونقاً خاصاً بهِ.
وعده ادراج اُخري بالوسط للصعود الي الغُرف، وبالأيسر صالون للجلوس وشاشـه بحجـم غُـرفـه وبالوراء مطِبـخ كبير ، كان القصر جميل وهادِئ بمفروشاته واساسه المُتميـز، دلف ليـراه هـادِئ بالطبع الأحفاد مِنهم من بالعمل ومنهم من بالجامعه او المدِرسـه، وتبقي زوجتهِ السيـده ناهِـد تجلس تقرآ مِن كِتـاب الله بصوتها العذب الذي طالما عشقهُ ، جلس لجانبها بدون ادني حركه حتي إنتهت عن القرآه لتراه يتبعها بعيونـه المليئـه بالعِشق ..
إبتسمت لتُظهر غمازاتها رُغم كثرة التجاعيـد الا انها ما زالت جميله بنظره، قالت بتساؤل جلي:
-آدم جـه ؟
تنهد مُطولاً ثُم قال بتعب:
-اكتر حفيـد متعبـني معاه .. تعبت عُقبال ما عرفت اجيبُـه هنا تاني، واول ما وصل علي المطـار صمم يستلم الشُغل من غير ما ياخود راحه ..
تابعت ناهِـد بضيق جلي:
-ربنا يهديه ويصلحله الحال بقا وينسيـه المَاضي
قال هُـو بشرود:
-تاريخ البني آدم ال هُـو ضله بيفضل ملازمه طول الوقت مِش بيفارقه الا ساعه الموت .. ودا مِش اي موقف او اي حاجه علشان تتنسي بسهوله دا هيحتاج لسنين فوق سنينه انا عذره وفهمه .. بس نفسي هو يفهم نفسه ويفهم ان الزعل علي الماضي مِش هيغير الحاضر ولا هيأجل المُستقبل.
قالت بتساؤل:
-طب وهو ما جبلكش سيرة ان هيتكلم مع ابوه تاني ولا لا ؟، او هييجي يقعد معانا..
قال بضيق:
-مالحقناش نتكلم خالص، ولما جيت اتكلم عم ابوه انهي المُكالمه وقفل الخط .. وعرفت مِن السواق انه راح لأوتيل الاول وبعدها جه علي الشركه دا معناه انه هيقعد ف اوتيل
قالت بدهشه:
-اوتيل وعندنا ڤلل وقصور ؟؟ .. طب إنت هتسكُت؟.
قال جده بهدوء:
-دي ف حد ذاتها خطوة كويسه انه ينسي المانيا ويرجع مصر .. وواحده واحد هحاول اجيبُـه هنا بس دا هياخود وقت
جاءت لتتحدث ولكِنها سعلت بشده ليمسكها بهدوء قائِلاً بقلق جلي:
-انتِ لازمك دكتوره تراعيكي هِنـا هتصل اخليهم يبعتوا واحده.
قالت بهدوء:
-لا ما فيش داعي .. انا كويسه
قال بصرامه:
-ايه ال ما فيش داعي دي، انتِ محتاجه لدكتوره ما فيش كلام .. ويلا إطلعي إرتاحي!
قالها بصرامه لذلك إستمعت لهُ وصعدت للراحه ف حين امسك جواله ليُخاطِـب الطبيب ويطـلُب طبيبـه
تقوم بمُراعه زوجته مريضَه القلب.

وقـع هذا الوردي اللون ارضاً ليتهشـم الي فتافيَت صغيـره، لتنتفض ورده مكانها وتُسرع لداخِل الغُرفه، لتضرب جبهتها علي تلك الإبنه المُزعجـه التي اوشكت علي إنتزاع مرارتِهـا.
قالت بعصبيـه:
-انتِ يازفته الطين قومي إتأخرتِ
مدت يديها للأمام وهـي تطمتـع بخفه ثُم نهضت كالقِرد فِ سُرعته مُحتضِـنه اياه عِند رقبتِها قائِله بودٍ:
-آه يا كوكي لو تبطلي شخط فيـا .. خلاص ياست اديني قومت اهوه
أستطردت قائِله وهـي تُدندن:
-سِت الحبايب يا حبيبـه .. يارب يخليكِ ياقلبي
قالت والِدتها بمزاح:
-قلبي يارب
قهقهوا سوياً ثُم قالت والِدتها وهـي تُغادر الغُرفه:
-يالا البسي علشان تفطري
ردت عليها مِـرام:
-حاضر
بالفعل بدأت بإرتداء ملابسها وتصفيف شعرها الجميل، ولم تكُن تحتاج لأي نوعٍ مِن الميك آب لانها حقاً جميله..
صدي صوت هاتِفها احدث زبزبه بسيـطه دليل علي إتصال، التقطتهُ مِن علي الكومود، واجابت بهدوء:
-الو يا رولا
اجابتها رولا بنبرات قلِقه:
-مِرام .. فيه حاله صعبه اوي لازم تيجي بأقصي سُرعه لان ما فيش حد ف قسم القلب خالص، ومستر عادل واخد اجازه النهارده علشان تجهيزات الفرح
قالت مِـرام بهدوء:
-ما تقلقيش انا هاجي ف ظرف خمس دقايق، بس جهزوا اوضه العمليات والاجهزه الكامله بسُرعه
قالت رولا وهـي تغلق الهاتِف:
-تمام
اغلقت هاتِفها وأخذت الروب الأبيض الخاص بها وأتجهت نحو الخارِج، لتقول والِدتها بحنو:
-يالا ياحبيبتي علشان تفطري قبل ما تنزلي
اجاب هذا الشاب الذي يبلـغ الثامِنـه عشر عاماً بضيق:
-مِش عارف انا ايه الاهتمام بالبنات دا ..مِش كُنت بقيت بنت وخلصنا
قرصتهُ مِرام بخفه مِن اذنه قائِله:
-بطل برطمـه يا زفت واتشطر كدا عاوزين مجموع عدل اما نشوف هتدخُل ايه من ادبي
اجابها حازم بتفاخُر ومزاح:
-يابنتي دا انل اشطر واحد ف ادبي .. وهدخُل هندسـه كمان
قالت وهـي ترتـدي الحِذاء:
-اه اه لما نشوف يا خويا، قال هندسه ادبي قال.
قالت وهـي تودعهم:
-انا همشي بقا علشان فيـه حاله مُتعثره وما فيش غيري ق القسم
قالت والِدتها بإمتعاض:
-طب كولي اي حاجه طيب
قالت مِـرام بأبتسامه:
-إنقاذ حياة طفل! اهم بكتير مِن الأكل
قالتها وودعتهم، ف حين قالت ورده وهـي تضرب إبنها بخفه:
-ياريت تبقي زيّ اُختك
قال وهُـو يمغض الطَعام بلهـم:
-لا انا مِش زي الدحيحـه دي ال ما بتملش من حاجه .. انا اخري فيس ووتس وكدا غير دا ف انا لا ليا ف تعليم ولا خرا انا عاوز اقعد اتجوز واتستر ف البيوت ..
ضربت كفيها ببعض قائِله:
-عليه العوض ومنه العوض

توقف تاكسي بسيـط امام اكبر مُستشفيَات القاهره الحكوميـه ولكِنها راقيـه لشده الذين يعملون بها ف هي مُخصصه فقط للأطِباء المُتميزين.
هبطت مِن التاكسي ودلفت نحو المُستشفي مُن ابوابها الشفافـه بعدما القت التحيـه علي الحارس، ومنهُ الي الدور الخامس وهُـو الخاص بعمليات الجراحه.
عبرت الرُده لتري أمراه بسيـطه تبكي وبجانبها زوجها يوسيهـا، قالت بهدوء:
-السلام عليكُم يا جماعه
التفتت اليها المراه وانحنت لتُقبل يديها قائِله بترجي:
-ابوس ايدك يا دكتورة تلحقي ابني
شدت مِرام يديها وقالت بإستعطاف:
-ما تقلقيش انا هبذل كُل جُهدي
تركتها وانسحبت لغُرفه التعقيـم وبعدها الي غُرفه العمليـات.
بعد نِصف ساعه خرجت مِرام مِن غُرفه العمليات لتسألها المراه بدموع:
-ابني عامل ايه ونبي
قالت مِرام بإرتباك:
-ما تقلقيش انا حطيته تحت العنايه وعملت اللازم وان شاء الله هيبقي كويس
تركتها لتقف برفقه صديقتها رولا، التي سألتها بشك:
-مِرام ما تخبيش عليا الولد فيه حاجه ؟
اجابت مِـرام بضيق:
-الولد محتاج يعمل عمليه قلب مفتوح ومِش هنا لازم يعملها فِ مُستشفي خاصـه لان بيبقي فيها كُل اللازم ..والمُشكله ان العمليه لا تقل عن عشر آلاف جنيه ودول ناس غلابه مِش هيقدروا يعملوا حاجه.
اجابتها رولا بتفكير:
-طب ما تروحي لمستر عادل هِـو يمكن يساعدها.
اخذت مرام دقائق لتفكير ثُم قالت بإبتسامه:
-لاقيت الحل!
نظرت لها بإهتمام مُترقبه لما ستقوله ، لتُكمل حديثها :
-انا راحه البنك هسحب الفلوس ال حوشتها وهوديه مُستشفي خاصه.
فغرت رولا فاهه قائِله:
-بتهزري يا مِرام .. احنا اتفقنا الفلوس دي هنفتح بيها مُستشفي خاصـه بينا احنا وانتِ بكُل بسـاطه هتديها لـأهل الطفل!
قالت مِرام بنبرات هادِئه:
-بُصي يا رولا .. ربنا هُو ال بيرزق العبد ف اكيد هُو هيرزُقنا لما نعمل عمل خير ونعالج بيه طفل مسكيـن! وتأكدي بعدها ربنا هيرزُقنـا وهنفتح المُستشفي ال بنحلم بيها يوم ما .. وبعدين الله جاب الله خد الله عليه العوض، دا غير يمكن لما نساعد بيها طفل ونفرح اهله دا يغفر لينا ذنوبنا وندخُل الجنه بسببه.
نظرت لها رولا بضيق، ف حين تركتها مِرام وغادرت نحو البنك لسحب الفلوس.

إحدي ليـالي الصيف التي تزداد بها الحراره لدرجه لا تُطـاق ، لانها بالطِبَع إحدي قُري الصِعيـد وأجملهم تلك أسيوطِ، وخاصةٍ هذا القصِـر الكبيـر جداً، رُغم اساسـه القديـم الا انهُ مُتميـز لانه اكثر مِن ستون عام، ف بهـو الحديقـه يجلس هذا الرجُل الذي يبلُغ السادِسـه والستـون مِن عُمـره أمام كِتـاب كبير الحجم وهُـو كِتاب الله، يقرأ بصوتهِ العذب الحنون ..
الي ان إنتهـي ليلمح زوجه إبنهُ كريمـه تتمشي شارِده كعادتها مُنذ ثامِنه وعشِرون عام بسبب فُقدانها لإبنتها بعد والِدتها، نظر لها بحُزن فـهو الآخر حزين اشد الحُزن عليها .. فقد فقَـد حفيـدتهُ ، حفيـده الدهاشِنـه التي تركت بصمـه بقلَوب الجميع، فـ حقاً هُـو كان يُحبها دوناٌ عن احفاده.
حاول مراراً وتِكـراراً العثور عليها ولكِنها ظلت مـخفيـه ولم يتم العثور عليها.
ما جعله يستفيـق مِن غفلتـهِ صوت ضرب النار الذي علّي فِ المكـان بأكملـهِ، لتُصيبـه طلقـه بذراعـهُ الأيمن مِن إحدي الزوايا وكأنهُ المقصود!

دلفت الي البنك المصري، حتي تسحب بعض الأموال التي حوشتها، وبالفعل قدمت الفيزيا، قال الذي يقف علي الكاشير بشك:
-انتِ مِـرام ؟
اومـأت برآسهـا إيجاباً، ليغمز هُـو لشخصٍ ما ، حتي رأت من يُقيـد حركـه يديها بقوه لتتأوه قائِله:
-فيـه يا اخ انت سيب ايدي ، وازاي تعمل كدا؟
اجابها الثاني بصوت عالي:
-هتعرفي ف السجن يا روح اُمك.
صفعتهُ بقوه علي خدهِ قائِله:
-ألتزم حدك يا اُستاذ انت .. وبعدين ايه تُهمتي علشان تسحبني كدا.
تغاض عن هذا القلم مُقسماً علي تلقينها علقـه بالقِسـم، واخرج ورقه مِن النيابـه مُدون عليهـا “انها مطلوب القبض عليها بسبب اخذها لأعضاء بعض الناس وهـي تعمل العمليات الجراحيه وايضاً الموتي”

يُتِبـع.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنا لها شمس الجزء الثاني «أذنابُ الماضي» حلقه خاصه بقلم روز آمين حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top