ردت بضيق وهي تجلس مرة أخرى : خدامين سيادتك يا خالد بيه
كاد أن يرد عليها لولا رنين جرس المنزل ذهب يرى من القادم وبعد دقائق عاد ومعه صديق طفولته أدهم مختار قبل رأس سميرة ويد نبيلة ورأفت ثم أمسك بخدين فريدة يقرصها منهما وهو يردد ببعض من السخافة : إيه كل الخدود دى يا فيرو
ضحكت بمرح وقالت : بقيت أكرة خدودي بسببك يا دومة
ضحك أدهم بقوة ليقول : حقيقي بعشقهم، نفسي بنتي تبقى بخدود زيك، هاكلهم والله.
انتفضوا جميعًا على صوت ركلة للكرسي وهو يقول بشئ من العصبية : لو خلصت دلعك في الهانم تعالى ورايا.
هتف أدهم باستفزاز : لا لسه مخلصتش محدش يقدر يبطل يدلع فيرو روح أنت ولما نزهق هجيلك
التفت بجسده يرمق صديقه بغضب وقال بحدة : أدهم ورايا، يالا.
همس بضيق لفريدة : ابن خالتك هياكل صحابه يا فريدة هروحله وأرجعلك.
ثم وجه حديثه إلى والدته ليقول : لو سمحتي يا ماما اعملي اتنين شاي، وتجبيه لينا في الأوضة، تجيبه يا ماما،، ها، تجبيه.
هزت والدته رأسها بإيجاب، بينما ذهب أدهم خلف صديقه بمضض وما إن دخلا إلى الغرفه ليجد صديقه يغلق الباب بقوة ويلتفت إليه قائلًا بصوت حاد : هو أنا مش قولتلك ميت مرة بطل تدلع فريدة بالطريقة دي ، فريدة كبرت يا أدهم .