ذهبت نحوه بضيق تناديه بصوت مرتفع بعض الشيء : خالد يا خالد اصحي
فتح عينيه بتثاقل شديد، حاول التركيز عدة مرات حتى ظهرت أمامه منحنية بجذعها العلوي نحوه وملامح وجهها وجمة
تحدث بصوت يأثر عليه النعاس : أنتي بتعملى إيه في أوضتي!.
هكون بعمل إيه يعني بصحي جنابك
قالتها فريدة بحنق
جذبها من يديها بسرعة لتقع على فراشه شهقت بصدمة، ليقول هو بصوته الرجولي الذي يثير الشغف بقلبها بقوة : وفي واحدة تصحي واحد وهو قالع كدة
هتفت بارتباك :
دي ، دي ، دي ،دي خالتي
أيوة خالتي هي اللي بعتتني أصحيك إنما أنا مكنتش هاجي أصحيك بس اتكسفت أقولها لأ ينفع أقولها لأ بردو بذمتك ؟!
رمقها بنصف عين وقال بابتسامه جذابة لتظهر غمازته بخده الأيسر : لا ميرضنيش يا ديدي
همست بأنفاس مضطربة : خليني أخرج لخالتو المنظر كدة مش كويس يا خالد
تمسك بيدها أكثر وقال وهو يضغط عليها بقوة قائلًا بمكر : لما أنتي مش قدي حطاني في دماغك ليه، يا ديدي أنا لو كنت اتجوزت بدري كنت خلفت قدك يا حبيبتي.
صكت أسنانها بعنف وضيق من حديثه ومن السخرية الواضحة من حديثه فتمتمت : مش حطاك في دماغي حطاك في قلبي ، أنا بحبك يا خالد
اعتدل في جلسته وجذب سترته ليرتديها وهتف متعمد تجاهل حديثها : ماما أظن بتنادي عليكي يالا روحيلها.