رواية حطام فريدة كامله وحصريه بقلم زيزي محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تحركت جدتها بخطى واثقة نحو النافذة وبدأت بسرد قصتها وكالعادة نبرة الفخر لم تتخلَّ عنها، فتسللت إلى الخارج وصعدت إلى شقة خالتها حتى ترى معذب قلبها ومن يرهقها عشقًا، وعلى وجهها ابتسامة عريضة، دلفت إلى الشقة كعادة هذا المنزل لا يوجد باب مغلق، صاحت بصوت رقيق : خالتو، أنتي فين؟!.
خرجت خالتها من المطبخ وهي تقول : صباح الخير يا ست البنات..

ردت وعيناها تتفحص المنزل بأكمله لعلها تراه أو ترى طيف له يشبع قلبها المسكين : صباح النور

ابتسمت خالتها بمكر واتجهت إلى المطبخ قائلة : أنتي عرفتي إن خالد نزل إجازة ولا لأ

دق قلبها بعنف وهي تقول : لأ ، آه بجد امتي فين ؟!

اتسعت ابتسامة خالتها وقالت بصوت خافت : ده على أساس إنك مشوفتهوش وهو طالع إمبارح الساعة ٢ بليل يا لئيمة

هتفت ببراءة : أنا أبدًا يا خالتو كنت في سابع نومة
ثم تذكرت بالأمس ما حدث
فلاش باك
تجلس علي مكتبها تذاكر آخر محاضرات هذا الأسبوع وعقلها لا يسعفها فقط ما يشغلها الآن هو ،هو فقط والله لا ولن يخذلها أرادها تنام وقلبها مطمئن ، وصل إلى مسامعها صوت سيارته تستقل أمام المنزل هرولت للشرفة لتراه يغادرها ببدلته السوداء المرصعة بنجوم ذهبية معبرة عن كونه فرد من أفراد الشرطة هرعت لباب المنزل تفتحه وتناديه بلهفة : خالد ازيك حمد لله على السلامة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم أسما السيد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top