رواية حطام فريدة الفصل السابع 7 بقلم زيزي محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وقفت مع عمار في بلكون المنزل واستندا على حافة السور ينظران أمامهما والصمت سيد الموقف، حتى قطع عمار هذا الصمت بقوله : كنتي قمر في الفستان النهاردة.
ابتسمت بخجل وقالت وهي مازالت بصرها أمامها متعلق بلاشئ : شكرًا.
عاد وتحدث مجددًا : فريدة هو أنتي ده كله مش ناوية تديني فرصة!.
التفتت له وقالت متلعثمة بعض الشئ : عمار أنا، يعني..
فاجأها بقوله : لسه بتحبيه؟!.
نظرت أمامها مجددًا وتنهدت : أبقى بكدب لو قولت لأ ده هما أربع شهور بس اللى عدوا ، عمار …خالد ده حب الطفولة والمراهقة وكل وقت، مش سهل أنسى، بس الأكيد إن مبقتش زي الأول بجرى وراه، أنا هادفن حبه في قلبي واحدة واحدة لغاية ما يموت جوا.
لمع بريق الأمل لديه وقال : طيب إيه رأيك نتخطب مثلًا وأنتي هتنشغلي بيا وهتنسيه.
هزت رأسها بنفي لتقول موضحة بعقلانية : ده يبقى أكبر غلط، اليوم اللي هاحط دبلتك في إيدي هيبقى قلبي ده ملكك، غير كدة لا ياعمار هابقى بظلمك وأنت هتظلمني كمان!.
أشار على نفسه متعجبًا : أنا هاظلمك، إزاي بقى؟!.
هزت رأسها بإيجاب : لما تشك فيا كل لحظة والتانية لو خالد كلمني مثلًا!.
صمت لبرهة، ثم رمقها بإعجاب قائلًا : يمكن.
ابتسمت ونظرت أمامها، فعاد هو وتحدث بشئ من الضيق : والله أنتي خسارة في واحد زيه أصلًا، ده واحد همجي …
لم يكمل حديثه بسبب دلو من الماء سقط فوق رأسه على حين غرة، شهقت بصدمة قوية وهي ترفع عينيها بصعوبة بسبب شدة اندفاع المياه عليهما، فوجدته ينظر لهم من الأعلى وعلى وجهه ابتسامة سمجة!.
ليقول بصوت مرتفع نسبيًا : أوبس هو جه عليك يا عمار ده أنا كنت أقصد أرميه على كلب نتن في الشارع قارف أمي ، فقولت أربيه بطريقتي .
جزت على أسنانها بعنف وغادرت الغرفة متجهه إلى الأعلى وشرارات الغضب تتصاعد بداخلها، أما عمار فوقف مكانه ثابتًا ومازالت الصدمة تؤثر عليه بقوة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حب مختلف الفصل الثلاثون 30 بقلم سلمى محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top