ضيق عينيه بتركيز ثم قال وهو يشير على ثلاثتهم والغضب يزحف بهدوء إلى ملامح وجهه وعضلات جسده : يعني إيه مبتعملوش حاجة، مستخبين ورا المنيو يا أغبية وبتراقبوني.
نظر أدهم إلى نهال بعتاب قائلًا : مش قولتلك بلاش ده، لسانه عاوز قطعه.
انحنى خالد بجسده صوبه وقام بجذبه من تلابيب ثيابه قائلًا بشر واضح في نبرته: أنت حسابك معايا بعدين.
أزاحت نهال يده بقوة عن حبيبها وقالت بعصبية : بقولك إيه الناس بتتفرج علينا، وبعدين مين قالك احنا مهتمين بيك احنا جايين نتفسح نغير جو ، مش صح يا فريدة
رددت بتوتر ووجع : صح يا نهال
جذبها من مرفقها وأوقفها أمامه لينظر في عينيها مباشرة قائلًا بضيق : أنتي إزاي تخرجي من غير ما تقوليلي.
احتل الضيق صدرها منه ومن طريقته لتقول بسخرية ممزوجة بقهر : معلش أصلك مش فاضي فمحبتش أعطلك
كاد أن يوبخها على طريقتها الساخرة لولا صوت صديقته تسأله برقة : خالد في حاجة.
همس أدهم قائلًا بغير وعي : لا طلعت مزة.
نهرته نهال بنظراتها الغاضبة، ثم التفتت إلى تلك الغريمة قائلة بترحاب مزيف : أهلًا يا قمر، لا مفيش حاجة، احنا قرايبه وكنا بنتكلم، ده أنا لسه كنت بقول لخالد هاتها تقعد معانا.
نظر لها خالد بدهشة من جرائتها، فتجاهلته وأشارت لهم بالجلوس …