رواية حطام فريدة الفصل الثالث 3 بقلم زيزي محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صفق بيديه وهتف بحزن مزيف: هاعيط والله…إيه الدراما دي ارحمونا.

رمقته بنظرة غاضبة وهى تقول : معلش أصل احنا ناس حساسة مش زي ناس أول حرف من اسمهم خالد

أرسل إليها ابتسامة سمجه قبل دخوله غرفته
وقال : مش هرد عليكي، عشان مزعلكيش

رددت بضيق طفولي: لا رد ، رد يا شيخ وأنا أخلي عمو رأفت يملص ودانك

فتح باب غرفته مرة أخرى قائلًا بلهجه حادة : لسانك يا فريدة ميطولش أكتر من كده، عشان مجيش أنا وأملص ودانك بجد

رددت بثقة مزيفة وصوت منخفض : ميقدرش على فكرة

أغلق الباب خلفه بقوة، فالتفت لهم وقالت : شوفته قولتلكو ميقدرش..
ربتت جدتها على يديها وقالت :صح ياحبيبتي محدش يقدر يقرب منك طول منا موجوده.
ابتسمت فريدة لها بحب وعانقتها بقوة، ثم ابتعدت قائلة : صح يا أحلى تيته في الكون .
نهضت نبيلة وهي تزيل تلك القطرات التي سقطت رغمًا عنها، عندما تذكرت أختها المتوفية وقالت : أنا هاقوم أجهز العشا بقى.
قالت سميرة : لا يابنتي احنا هاننزل تحت، أنا لسه مخدتش الدوا بتاعي.
قال رأفت بحزم : لا والله أبدًا هنتعشا مع بعض، وإذا كان على الدوا أبعت خالد يجيبه .
قالت سميرة : لأ يابني وتتعبه ليه، كفاية خرجته يوم إجازته.
ابتسمت نبيلة بتهكم قائلة : يا سلام ده على أساس إنه مكنش هيخرج بالليل يسهر، والله مبسوطة فيه أحسن الخروجة اتفشكلت.
عض رأفت على شفتيه وهو ينظر لها بتحذير ثم قال هامسًا لها : ناقص تقولي إنه كان رايح يقابل هتكسري بقلب البت.
لاحظت هى أمر ما في حديث خالتها، ونظرات زوج خالتها المحذرة، فقالت سريعًا : خلينا نسهر مع خالتو يا تيتة، وإذا كان على خالد أنا هاقوم أقوله وهو لايمكن يرفض طلب ليكي.
وقبل أن تتحدث جدتها اتجهت صوب غرفته تحت نظرات جدتها الحانقة فقالت نبيلة سريعًا لكي تمتص غضب والدتها من تلك الساذجة : بقولك يا ماما تعالي اقعدي معايا في المطبخ أحكيلك بقى على المسلسل الهندي اللي احنا متابعينه حصل إيه، فاتك نص عمرك لما نمتي بدري إمبارح ومشوفتهوش.
فابتسم رأفت وقال : آه روحوا يالا، لغاية ما أنزل أجيب فول وفلافل لحماتي حبيبتي.
نهضت وهي تتكأ على يد ابنتها وقالت : يالا ياختي، يالا، أهو الهندي أحسن من هبل البت دي.
ذهب كل منهم فى اتجاهه، بينما هي كانت تقف في غرفته أمامه وهي تقول بنفاذ صبر : يا خالد أنا بكلمك، كلمني، أوووف، كلمني.
رفع عينيه بعدما كان يصب كل تركيزه في هاتفه : نعم يا أبله فريدة عاوزة إيه .
قالت بضيق زائف : بقولك تيتة عاوزاك تنزل تجبلها الدوا من الشقة.
قال خالد : وأنا مالي،ما تنزلي أنتي، مشلولة ولا حاجة.
اقتربت منه تجذبه لينهض وهي تأخذ هاتفه وتلقيه بإهمال على السرير وقامت بدفعه خارج الغرفة وهي تقول بمكر طفولي : يابني عاوزة أروح أساعد خالتو في العشا، وبعدين أنت عاوز تيتة تتقمص منك بعد ما قالت خالد اللي يروح يجبلي الدوا، لأ اخص عليك بجد.
زم شفتيه بضيق ثم قال بحنق : طيب ماهو مفيش إلا خالد في أم البيت ده، هى لسه حطاه جنبها على الكمدينو.
رددت وقال وهى تهز رأسها بقوة : آه، هاته كله يالا.
خرج من الشقة على مضض، بينما هى قزفت بسعادة عندما نجحت خطتها، دلفت إلى غرفته ثم أغلقت الباب خلفها واقتربت من هاتفهه وحاولت فتحه مرارًا وتكرارًا، وفي كل مرة يعيطها خطأ في إدخال الرقم السري، بدأت تذفر بضيق، وتتذمر بطفولة على ذلك الهاتف اللعين، شعرت هي بأنفاس ساخنة قرب أذنها ثم وصل إلى مسامعها : متعامليش فوني كدة، أصل أزعل واتقمص.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ضحية انتقامه الفصل الثاني 2 بقلم نور محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top