صمتت قليلاً ثم قالت بهدوء : اممم ماشي هحاول ربنا يستر
شجعتها الأخرى قائله بحماس : لا هتعرفي إن شاء الله، ويمكن يكون مبيكلمش حد ولا إني متأكدة إنه صايع بس بيحبك
همست الأخرى بغيظ : وطة صوتك حبه برص البعيد
كادت أن تتحدث فقاطعها دخول أدهم وخالد، فصمتا معًا، ابتسم خالد بمكر : أكيد بتخططوا لمصيبة مدام سكتوا كدة.
ارتفع أحد حاجبي أدهم وقال : لا لو سمحت نونو مبتعملش مصايب، بطل تلزق فينا حاجات احنا كلنا براءة، مش صح يا نونتي .
اتسعت ابتسامتها وردت بسعادة وهي تنهض : طبعًا يادودو.
تعجب خالد من ذلك االلقب فقال : دودو!!، العساكر هاتتبسط أوي بيك يا دودو.
همس لها أدهم وهو يقول بغيظ : مش أنا قولتلك ده ما بينا، قولتيه قدام اللي ما بيرحمش.
نظرت لخالد بضيق طفولي وقالت : بقولك إيه ابعد عننا، سيبنا كويسين مع بعض.
جذبت أدهم خلفها وهي تقول : نفذي اللي ما بينا يا ديدي..
فابتسم أدهم باستفزاز وقال : ابعد عينك عننا يا حقود.
غادرا معًا، وتركا خالد يقف أمامها ينظر لعينيها مباشرة يحاول فهم ما يدور برأسها
هزت رأسها تتساءل : في إيه
اقترب منها وهمس : عينك فيها كلام، قولي أنا عارفك
زمت شفتيها ببراءة وهى تقول : أنا أبدًا ، خالص مفيش أي حاجة أنت عايز تقول حاجة