ضيق احتل صدرها وهى تضع كفها أسفل رأسها : خالد ربنا يسامحه قفايا ورم ، هه خالد مبقاش خالد اللى نعرفه يا نهال نازل الإجازة دى مش طايقني ولا عايزني أقرب منه ولا أعمله أي حاجة وبيكلمني وحش أوي
ضيقت عينيها الصغيرة بتركيز وحاولت التفكير وقالت : امم هو خالد أصلًا مبيتغيرش وأسلوبه زفت، بس ده مش معناه إننا مش نفكر أسلوبه بقى أوحش ليه، ياترى ليه!.
شردت وهى تقول لها : أنتي إيه رأيك تفتكري ليه ؟!
اقتربت منها أكثر وهمست بأذنها : أكيد في واحدة بيكلمها، الراجل لما بيتغير فجأة يبقى بيكلم واحدة تانية، صدقيني .
وضعت نهال كفها على جرح صديقتها وضغطت بقوة ، تعلم فريدة أنه يعرف غيرها ولكن قلبها يرفض التصديق رددت بضيق : مين قدرت تملى قلبه وعينه غيري ، وهنعرف إزاي ؟!
حكت رأسها بتفكير ثم قالت بصياح : بس احنا نكتب على الفيس في حد بيعرف يهكر أكونتات ونهكر الأكونت بتاعه وتليفونه كله
زفرت بضيق : إيه الهبل ده يا نهال
قطبت جبينها وقالت بتعجب : هبل إيه،في إيه، أنا شوفت بنات كتيرة بتعمل كدة
رددت بضيق من غباء صديقتها الشديد : خالد ظابط يا أذكى أخواتك
زفرت بقوة ثم صمتت وهي تفكر مجددًا، ما إن مرت ثوانٍ حتى صاحت مرة ثانية بصوتٍ أقوى : بس لقيتها، أنتي تتسحبي من وراه وتاخدي تليفونه وتحاولي تفتحيه كدة زي الشاطرة وتعرفي مين