ارتشفت سميرة رشفة صغيرة من العصير : الله يا رأفت عصير المانجا ده حلو أوي.
ابتسم رأفت ليقول : آه الكافيه هنا بيعملوه حلو.
ابتسمت سميرة بمكر لتنظر لابنتها ثم قالت : نبيلة شوفي جوزك عارف الكافيه ده منين، أنا كنت فاكراه آخره قهوة.
قهقهت نبيلة ثم قالت : ما أنا باجي معاه على طول ياماما، متخافيش بنتك مسيطرة.
لكزها رأفت في يديها ليقول باستنكار : مسيطرة بردو.
قالت سميره : ياخويا عالله بس يكون حد من جوز الهبل اللى سايبنهم سيطر على التاني، ومنرجعش نلاقي ابنك بيجعر والبت بتعيط.
هز رأسه بنفي ليقول بتأكيد : لأ المرادي هنرجع نلاقيهم متفقين على خطوبة، صدقيني خالد هايطبطب على قلبها ويدواي جرحها منه.
قالت نبيلة متمنية : ياريت يارأفت كانت أصلًا فكرة حلوة منك إننا نجمعهم ببعض، ياريت بقى يعترفوا لبعض ياما نفسي أشوفهم متجوزين وجايبنلي حفيد منهم كدة ويكبروا عيلتنا بقى.
قالت سميرة بسعادة لمجرد فكرة لرؤيتها لحفيد منهم : يارب يا نبيلة، ويكون اسمه حمزه زي الواد العسل اللي في المسلسل اللي بنشوفه، يبقى حمزه ابن خالد وفريدة، أعبط اتنين بيحبوا بعض.
قهقه نبيلة ورأفت معًا، وهما يأكدان على ذلك الحب العجيب من وجهة نظرهم، لتنتهي بذلك قصتنا التي تحولت من حطام فريدة إلى إشراق فريدة وسعادتها باعتراف خالد بحبه لها…