رواية حصني المنيع الفصل العاشر 10 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظرت لها ملك ثم بدأت بحك شعرها بخجل ونادتها بصوت متردد
_ميسون

ابتسمت ميسون وهى تهمهم لتتشدق ملك بينما احمرت وجنتيها بخجل
_ميسون هو يعنى اقصد انه

ضحكت ميسون قائلة
_قولى اللى عاوزاه يا ملك من غير تردد

ضغطت على شفتها السفلى ثم تساءلت بتردد
_كنت عاوزة اسأل يعنى ماما ايه علاقتها بيكم؟ يعنى مقدار قرابتها ليكم ايه

مطت ميسون شفتيها ثم لفت جسدها للامام لتتحرك وهى تجيبها بفتور
_معرفش.. كل اللى اعرفه انها من العيلة واتربت فى البيت ده من وهى صغيرة، لكن تقربله ايه معرفش، ابوها ابن عم جدى، امها تبقى بنت خاله، دى حاجة معرفهاش، قولى الحمد لله انى اعرف كدة

إلتفت تنظر جهتها فى جملتها الاخيرة لتجدها تقف مكانها تناظرها بصدمة سرعان ما تساءلت
_تقصدى ايه انها اتربت ف البيت ده من وهى صغيرة

نظرت له ميسون بتعجب، فى كل لحظة ومع كل كلمة تقولها تكتشف ان تلك الفتاة اشبه بصفحة بيضاء لا تعلم عن ماضيها أو عن عائلتها شئ، لا تعلم عن والدتها او عن اقارب والدها، لا تعلم شيئا البتة، الآن تشكر الله على وجود والدتها بحياتها، على حب والدها وصدقه لها، عن رعاية جدها وجدتها، عن احتمائها بعائلتها الكبيرة فى حين تتمزق ألماً على تلك الفتاة الوحيدة، وحيدة من ذكرياتها، وحيدة بعيدة عن عائلتها ولا تمتلك سوى اب فقط هذا كل ما تملك، وحتى هذا الاب يضنى عليها بمعرفة اى شئ يخصها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل السابع 7 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top