لم يكن الشباب يعلمون شيئا ولكن حينما سمعوه وهو يتحدث مع الطبيب وايضا بالهاتف انه يريد قتل ابن عمه لاجل الورث انتفضو للمساعدة دون ان يعلمو الابعاد الحقيقية للامر ولذلك المكان، ليمسك قيس هاتفه ناظرا جهتهم قائلا بجدية
_عاوز رقمه دلوقتى
ثوانى ورن على هاتف عاصم أجابه عاصم
_الو مين معايا
اجابه الطرف الاخر
_انا اللى انقذتك يا عاصم بيه
صمت عاصم ثم تحدث بهدوء
_بهدوء شكرا يااا انا متشكر اوى
قاطعه قيس مجيبا
_انا مش عاوز شكر كل اللى عاوز اقولهولك بلاش تسوق العريية لانهم سيبو الفرامل، وبلاش تروح الصعيد لانهم مستنيينك هناك ومش هيسمحولك انك تروح، وكمان فيه واحد اسمه عبد الرحمن المنشاوى بيقولو انهم حاطين خدامة عنده هتوصل الاخبار لو اتصلت او روحت
اتسعت عينى عاصم على مصراعيه يبدو ان ابن عمه قد خطط للامر جيدا ومنذ زمن فى حين سمع اصوات جلبه ليتساءل بهدوء
_انتَ لسه فى المستشفى؟
اجابه قيس بهدوء
_لا احنا اتطردنا وبكلمك من الشارع
اومأ عاصم برأسه ليجيبه بهدوء
_عاوز منك خدمة تانى يااااا
_قيس اسمى قيس يابيه
اجابه عاصم بهدوء
_عاوز منك خدمة تانى ياقيس ومتقلقش كله بحسابه
تساءل قيس بهدوء
_ايه يابيه؟
اجابه عاصم
_عاوز حد ياخد العربية يعمل بيها حادثة يوقعها من فوق جبل او اى حاجة المهم يبان اننا موتتا، وانا هديك فلوسك، هتقابلنى دلوقتى وهديك اللى يرضيك وزيادة