اومأت برأسها وهى تشير جهة إحدى ادوات اخراج المياة الجوفية من الارض
_تعالى نغسلهم من الطرمبة
ثم اشارت لملك جهة احدى الشجرات
_ملك هاتى عنقودين عنب من الشجرة دى اهى قصيرة ومش هتحتاجى تتشعبطى
اتسعت عينى ملك من ذلك التباسط الغريب من تلك الفتاة لتتحرك ب آلية تجذب بضعة عناقيد من العنب وتحضره لهم لتغسلهم، لتضحك ملك فى حين التف كلاهما جهتها بتعجب لتقول بهدوء
_انا بصراحة من اول ماشوفتك يا شهد وانا كنت بستغرب الطرحة اللى لفاها حوالين رقبتك دى دلوقتى بس عرفت سببها
ضحكت شهد فى حين هتفت ميسون من بين ضحكاتها
_لا دى معروفة بالنسبالنا، دى المفرش بتاع شهد اللى بتجيب فيها الفاكهة والحاجات وتفرش وتاكل عليها، متقلقيش احنا عارفينها
ثم اشارت جهة حقيبتها الجلدية التى على ظهرها هاتفة بمرح
_اما الشنطة دى مش للكتب لا دى لحفظ باقى الاكل اللى متاكلش، يعنى هتلاقى فيها مغارة على بابا
ضحكت شهد لتقول بمرح
_ بقى كدة طيب ملكيش نصيب ف اللى فيها
هتفت ميسون بمهادنة
_لا يا شوشو لا دة انا اختك حبيبتك
ضحكت شهد وهى تجيبها
_لقد عفونا عنكِ
نظرت ملك لها بذهول وهى تجدها تفترش وشاحها ارضا تضع عليه الفاكهة، ثم فتحت حقيبتها مخرجة علبة طعام بلاستيكية تحوى بضعة ارغفة من الخبز، وشرائح كبدة مقلية وكذلك بضعة ثمار من الخيار وبعض ثمار الطماطم، وعلبة اخرى صغيرة مربوطة داخل كيس بلاستيكى بها سلطة طحينة، اتسعت عينى ملك فى حين افترشت ميسون ارضا بعد ان احضرت قالب من الحجارة الصغيرة لتجلس عليه هاتفة بهدوء وهى تأكل