ابتسم الاخر وهو بجيبه
_لا ماهم كترو فعملو مزرعة، يعنى الحاچ اتوسع فى الموضوع، وطبعا فيه چزء صغير فى البيت لاحفاده لما بييچو
نظر له عاصم بتساؤل
_هو كلهم قاعدين فى العاصمة
نفى سباعى برأسه وهو يجيب
_لا الحاچ صلاح واولاده عايشين هنا ورفضو يسيبو البلد
ابتسم عاصم وهو يعود برأسه للخلف وهو يقول
_اكيد.. صلاح مايقدرش يسيب الحاج ولا البلد دة زى السمك مايقدرش يطلع من الماية
اومأ سباعى برأسه وهو يجيب بهدوء
_بالظبط واولاده زيه بيحبو المكان وميجدروش يسيبوه او يسيبو الحاچ والحاچة
اومأ الاول برأسه فى حين كانت ملك تتابع المكان بابتسامة، مكان يُشعرك بالدفئ، المنازل البعيدة متراصة بجوار بعضها بعيدا عن الارض، اطفال يلعبون بالشارع بضفائرهم، ونساء يتراصون امام المنازل يتسامرون، ورجال يعملون بالارض، فى حين التفت لوالدها لتشير جهة شئ تتساءل عنه لتجد عيناه تسبح فى اتجاه بعينه بحنين شديد وقبل ان تسأله عن مابه لتجد ان ذاك الرجل قد لاحظ الامر ليجبب اسئلته غير المنطوقة
_باعو البيت وكل حاچة ليهم اهناه ومشيو، فيه حاچات اشتراها الفلاحين وفيه اماكن اشتراها الحاچ
_والبيت؟؟
تساءل بها عاصم بلهفة ليجيبه بهدوء مبهم بالنسبة لها
_البيت والارض اشتراهم الحاچ بعد ما لجاهم چايبين واحد من بره يشتريهم ف اضطر يشتريهم، هو البيت مجفول والارض بيزرعها زى ما كنتو بتعملو زمان