فى حين اومأت الفتاة برأسها ثم اراحت رأسها على كتف والدها لبعض الوقت متفكرة فيما يحدث ناظرة من زجاج السيارة بشرود وان كانت بالفعل لاترى ما امامها الى ان افاقت على صوت سباعى يهتف بجمود وهو ينظر امامه
_حمد الله على السلامة وصلنا
انتفضت تنظر من زجاج نافذة السيارة لترى تلك البلدة العجيب،
هى بالفعل نشأت فى قرية ريفية ولكن تلك البلدة مختلفة، تشبه حصن كبير،فقد كان هناك اثنان يقفان على اول البلدة ومعهم اسلحة رفعا ايديهم بالسلام لذاك الجالس بالامام، اراضى شاسعة على بعضها ليست بينها فواصل وكأنها تنتمى لشخص واحد وهناك اراضى صغيرة على الجانب الاخر بينهم فواصل اذا ف تلك لاشخاص مختلفة، لمحت من بعيد مكان ملتف كبير بشدة لتشير جهته تسأل والدها.
_ايه دة؟؟
نظر عاصم جهته بتدقيق وكأنه يسترجع ذاكرته ليرفع نظراته جهة سباعى بتساؤل
_ايه دة دة مكانش هنا قبل كدة؟؟
اجابه الآخر بهدوء
_لا دة كان موجود بس جددناه، دى مزرعة المواشى بس جددناها ورفعنا السور بتاعها اكتر، ووراها مزرعة الطيور
اردف بالجملة الاخيرة وهو يشير بيده الى تاليا ثم اكمل وهو يشير بيده الى جزء بعيد
_وهناك اكدة جزء من مزرعة الخيل
تساءل عاصم بتعجب
_مزرعة خيل ليه هو مش كان بيربيهم فى البيت؟