ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نظر سباعى للخلف ليتأكد من نومها ثم نظر جهة عاصم خلفه وهو يتساءل
_ايه سبب الغيبة دى كلها؟ ليه اختفيت اكدة؟
حول عاصم نظره جهة صغيرته التى تنام على كتفه ثم اجابه بطريقة مبهمة
_ظروف
_هى بجد ماتت؟ وازاى؟
كان سؤال سباعى مستنكر فى حين عيناه كانت تطالع تلك النائمة والتى وللعجب تشبه والدتها بشدة بل هى صورة مصغرة منها، ليجيبه عاصم بما لم يرضى فضوله
_الموت علينا حق يا سباعى، وهى كان وقتها آن خلاص
صرخ سباعى بغضب
_ماترد عليا بكلمة مفهومة يا عاصم بيه
انتفضت ملك من نومها بفزع تضع يدها على صدرها، ثم تلفتت حولها برعب،ولكن سرعان ما وقعت عيناها على ذاك الذى ينظر جهتها بحدة فى حين كان وجهه قريب منها بشدة، لتتراجع للخلف برعب ممسكة عضد والدها مستمدة منه الامان ثم سألته بتوجس
_هو فيه ايه؟
ربت على رأسها بحنان وهو يجيبها بلطف
_مفيش دة صوت عمك سباعى كدة
نفخ سباعى بضيق وهو يعيد وجهه للأمام، كلما ظن انها “هنا” نظر الى خصلاتها وجدها ليست هى بل انها لوالدها، وعيناها البندقية التى تشبه عينى والدها تؤكد وبصدق انها ليست “هنا” بل انها عينى وخصلات كل من ينتمى الى تلك العائلة “الدوينى”، فهى اكثر الصفات المميزة بهم بالاضافة لبشرتهم الحنطية التى وللعجب لم ترثها الفتاة انما ورثت بشرة والدتها الفاتحة، نفخ بضيق وهو يؤكد لنفسه انها ليست “هنا” ف الاخرى تتميز بالثقة الغير محدودة وبقوة الشخصية التى تستطيع لمحها بسهولة بالإضافة لثقتها بنفسها اما هذه فهى متوترة خائفة كما انها رقيقة بطريقة غير مسبوقة، ليست هى ابدا انما بالفعل ابنتها