نظرت له لتجيبه بسخط
_يعنى مش شايفاك مشتاج لچدتك، ولا بتسلم عليها، ولا بتحضنها، ولا بتمد يدك ليها حتى؟ ايه هو انتَ جطعت جواصر الدم خالص؟
نظر ارضا بإحراج من عتابها ليهتف عبد الرحمن بسخط
_ماتزعليش نفسك يا حاچة دة واد عاق وسفيه مايتاخدش على عمايله، اذا كان مسلمش على چده
اشاح هو بيده صارخا بسخط وهو يصعد لاعلى
_سيبتلكم الحب انتو، وكفاية عليكم آدم يبقى هو اللى مقطع السمكة وديلها فى الحب
صرخت به فاطمة بضيق
_وماله آدم دلوك وايه دخله فى الموضوع؟
ولكنه تجاهل الرد عليها ليربت عبد الرحمن على كتفها بحنان
_ماتزعليش منه، هو غيرته هتموته ادعيله ربنا يصلح حاله
هزت رأسه لتجيبه برجاء
_يارب
رفعت انظارها جهته لتتساءل وهى تفرك يديها بتوتر
_كلمت سباعى شوفت وصلو لايه؟
سحب شهيقا طويلا ليجيبها بهدوء
_كلمته الصبح وجال انه وصل لبيته ومستنيه
_طيب كلمه وشوفه عمل ايه
قالتها بحزن ليومئ برأسه وهو يرفع هاتفه جهة اذنه يطلب الرقم ثوانى ووجده يرد عليه
_الو يا حاچ
اجابه عبد الرحمن
_ايوة يا سباعى عملت ايه؟ وصلتو؟
صمت سباعى لبرهة من الوقت ثم اجابه
_ايوة يا حاج وصلنا وچايين فى الطريج
ثم صمت لثوانى ينظر فى المرآه الامامية جهة تلك الغافية بالخلف مكملا