نظر له بإحتقار ليجيبه بضيق
_آدم ملوش دعوة، انا اللى امرت انك تاچى اهناه، انا اللى جولت انى عاوزك وجولت انهم يچيبوك
ثم اكمل ب ازدراء
_ولو انى معاوزش اشوف وشك وكنت ناوى اتحرم من طلتك البهيه ومعاها هحرمك من كل شى
ارتفع رأس حاتم بصدمة ليكمل الجد بصرامة
_لولا آدم اللى اتوسطلك ف چيبتك اهناه لما اشوف هعمل معاك ايه
_جدى
قالها حاتم بضيق وقد كان يود الاعتراض ليصرخ عبد الرحمن
_معاوزش اسمع صوتك، اللى شوفته منك وانت بتهين رچالتى كفاية جوى
ثم صرخ بصرامة
_غور من وشى غير خلجاتك واتسبح مطايجش اشوف وشك، وبعدين مش ناجصك ولا ناجص مصايبك
احمر وجه حاتم من الضيق فى حين نظر الاخر جهة ذاك الرجل الذى يقف خلفه بإحترام ولم يرفع وجهه عن الارض ليهتف بشكر
_تعبناك معانا يا أكرم يا ولدى كتر خيرك
ثم نظر جهة حفيده بضيق ليحول أنظاره له متمتما باعتذار
_ومعلهش حجك عليا انى اتفضل ارتاح
_العفو ياحاچ على ايه؟ ده حجك على راسى من فوج وجزمتك اشيلها على دماغى
قالها بإعتذار واحترام مبالغ به جهة ذاك الرجل ليتحرك قائلا بهدوء
بعد اذنك ياحاچ
اومأ العجوز بهدوء ليحول انظاره جهة ذاك الذى يصرخ بغضب
_كدة يا جدى؟ كدة تقل قيمتى قدام اللى يسوى واللى ميسواش؟
قاطعه عبد الرحمن ب ازدراء
_انتَ اللى بتجل جيمة نفسك، عمل ايه الراچل علشان تسب وتلعن فيه؟ دة ضفره برجبتك