زمت العجوز شفتيها بحزن لتبتسم ملك عليها، يبدو انها رقيقة بشدة ويبدو انها كانت بايامها فتنة تسر الناظر لها فلم تمنع سنوات عمرها من تغيير مرحها وطفوليتها لتجيبه بحب
_بالراحة عليها ياجدى هى متقصدش
نظر لها بابتسامة حنونة وهو يقول بهدوء
_يفتح عليكى يابتى ويفرح جلبك زى مافرحتى جلبى بكلمة چدى دى
لم تعلق ملك واستسلمت لشعور الامان والود الذى يكتنفها ثم حولت نظراتها جهة والدها لتجده ولاول مرة عيناه يكتنفها راحة لم ترها من قبل وكأنه حقق اخيرا ما كان يصبو اليه، كالمسافر او المهاجر الذى حط اخيرا على ارضه