_يا صابحة، بت ياصابحة
ركضت اليها تلك السيدة ترفل فى جلبابها الطويل مجيبة اياها
_نعم يا ستى الحاچة
اجابتها السيدة بهدوء
_اندهى حد من الرچالة يطلع شنط سيدك عاصم على اوضته اللى جهزناها وبعدها خدى شنط ستك ملك طلعيها على اوضة تانية تكونى منضفاها تجعد فيها بسرعة
اومأت الفتاة برأسها لتهتف ملك بحرج وخوف
_لا ملوش لزوم انا هنام مع بابا
تطلعت اليها تلك السيدة بحنان ثم ربتت على كتفها مجيبة اياها بنبرة زاجرة ولكنها حنونة
_ياخبر تنامى فى اوضتة ليه معندناش مكان ولا ايه؟ دة البيت ماشاء الله كبير ويساع من الحبايب الف
نفت ملك برأسها وهى تجيبها ب احراج
_لا ملوش لزوم انا هبقى مرتاحة معاه اكتر
هنا صدح صوت الرجل المهيب بنبرة لا تقبل الجدال او النقاش
_مايصحش يا بنتى، انتى تنامى فى اوضتك من غير خجل، وبعدين ماتخافيش محدش هيضايجك اهدى واطمنى
نفت برأسها وهى تجيب بخوف من فكرة ابتعادها عن والدها
_لا مش كدة بس انا
_خلاص يا بتى متخافيش مش هنخطفك عاد
فتحت فمها ولكن قاطعها والدها بهدوء
_خلاص يا ملك
ربتت تلك العجوز على ظهرها وهى تقول
_ماتخفيش انتى فى بيتك يابتى وان مشالتكيش الارض نشيلك فى عنينا، دة انتى الغالية بنت الغاليين
ابتسمت وهى تجيبها
_شكرا يا حاجة