رواية حصني المنيع الفصل السادس 6 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_مش معقولة دة انتى نسخة منها

ابتسمت الاولى وقد تورد وجنتيها بشدة من الخجل لتجد تلك السيدة تركض نحوها تسحبها داخل احضانها وتربت عليها بشدة وهى تقبل وجهها، صُدمت ملك من ذاك الهجوم المفاجئ عليها وبالأخص حينما وجدت تلك العجوز تبكى وهى تهتف من بين دموعها وشهقاتها

_ياحبيبتى يابتى… ياحبيبتى، الحمد لله يارب… الحمد لله… عشت وشفت بتك ياهنا، عشت وشفت بنتك ياعاصم، الحمد لله يارب على نعمك محرمتنيش اشوف هنا فى بنتها، الحمد لله

لم تعلم ملك ماذا تفعل امام هذا الهجوم العجيب من الحب والحنان الذى لم تكن اهلا له فى ذلك الوقت لذا لم تجد سوى ان ترفع يديها وتربت على ظهر تلك السيدة بهدوء دون ان يجد لسانها القدرة على التعبير لتجدها تبعدها عنها بعد برهة صارخة فى والدها بغضب

_كدة يا عاصم، كدة السنين دى كلها يا ولدى تحرمنى اشوفك واشوف” هنا” وكمان بنتك؟ كدة يا عاصم

صمت والدها لبعض الوقت الى ان اجابها بهدوء
_كل شئ وله اوانه يا حاجة

ارتفع حاجبها بنظرة زاجرة ليبتسم معدلا
_امى الحاجة

ربتت على ظهر الفتاة بحنان وهى تتمعن النظر جهتها بحب ثم تحول عيناها جهة ذلك الرجل بحزن بعد ان ضاعت سنوات عمره وهى ترى الحزن خيم على ملامحه والفقر ظاهر على هيئته كما انه اصبح مبعثر؛ يبدو انه عانى كثيرا،
لم ترتئ الحديث امام تلك الصغيرة التى يبدو انها لا تعلم عنهم شئ بالاضافة الى نظرات زوجها الزاجرة لذا زعقت بصوتها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حورية في قلب الليل الفصل الثاني 2 بقلم ميفو السلطان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top