_ياساتر… ياحاچ
ثم دخل يسبقهم فى بينما توقف والدها مكانه يتطلع الى ارجاء المنزل بحب وحنين الى ان وجدت الرجل يخرج مرة اخرى ومعه آخر عجوز ولكن مازالت قوته به، يتحرك ممسكا عصاه وهو يرتدى جلبابه فى حين ملامحه تبدو عليه الهيبة، والوقار، والسلطة، والصرامة، وان كانت بها الكثير من الحنان.
لتجده يركض ليقف امام والدها كشاب بالعشرين من عمره يناظره بحنان وحب وحنين شديد لتتراجع هى للخلف تختفى خلف ظهر والدها سامحة له بالحركة براحة تتابع مايحدث بهدوء لتجده ينظر لوالدها بإبتسامة فى حين اغرورقت عيناه بدموع ابى هطولها وهو يهتف بصوت متحشرج
_عاصم!!
نظر له عاصم بحب وحنين فى حين بادله نفس النظرة ليجيبه بحشرجة وبصوت اجش
_ازيك يا حاج واحشنى
ثم وجدته يميل على يده يقبلها ليسحبه الرجل داخل احضانه يربت على ظهره بحب وهو يهتف به
_واحشنى ياعاصم، واحشنى ياولدى، فينك من زمان ياحبيبى، اختفيت ولا سألتش عنى ولا رفعت السماعة تسأل عن عمك العچوز، اتوحشتك جوى ياولدى واتوحشت ريحتك، عشرين سنة ياعاصم!! عشرين سنة لا حس ولا خبر!!
اجابه الاخر بصوت بانت به اثار البكاء
_غصب عنى ياعمى، غصب عنى والله، غصب عنى انى اعيش مقطوع كدة بس ما باليد حيلة