_هو الحاج عبد الرحمن دة غنى اوى كدة يا بابا؟؟!!
انتفضت رأس سباعى للخلف يناظرها بذهول متعجب ماهذا؟؟!! كيف تسأل هكذا سؤال!! كيف تسأل عن غناه وهم تقريبا يمتلكون ما يمتلكه عبد الرحمن المنشاوى وان كانت الفروق قليله بعض الشئ؟؟ وكيف يترك ابن الحسب والنسب مكانه ويعيش فى هكذا مستوى حقير كذاك الذى رآه؟؟ وكيف يختفى تلك السنوات دون ان يسمع عنه احد لدرجة تصديقهم بموته ليتفاجئو بأنه على قيد الحياة وحينما يرغب بالظهور يؤكد بأنه لن يأتى الا بحماية؟؟!! ماذا حدث له فى كل تلك السنوات ليختبئ كالجرذ فى الجحر؟؟ ولماذا اصر الان على الخروج منه؟؟ والعجيب لما ابنته لا تعلم شيئا عن ما يخصه او يخص عائلته؟؟ اسئلة كثيرة تضج برأسه منذ سمع بإسمه وبالاخص منذ رآه ولكن الاخر يُغلِق على نفسه يرفض الحديث او الكلام، افاق من دوامته على اجابة المذكور الشاردة
_اه اكتر مما تتصورى او تتخيلى
صمتت وهى تنظر للمكان بذهول مشوب بالفرحة فى حين توقفت السيارات امام الباب الداخلى للمنزل ليتحرك الجميع يخرجون، فى حين تحرك احد الرجال يفتح الباب الخاص بهم ليخرجو وتبرع احدهم بإخراج حقائبهم من الحقيبة الخلفية وتحرك امامهم لُيدخلها المنزل، اما ذاك الخشن المسمى سباعى ذهب ليضرب الجرس ثم صرخ بصوته القوى الخشن