رواية حصني المنيع الفصل السادس والعشرين 26 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_سليم

انتبه سليم على ندائها ليقطب جبينه ثم سرعان ما رفع وجهه جهتها بغضب لينتفض واقفا صارخا بغضب:
_عاوزة ايه؟؟

تراجعت للخلف من نبرته الهجومية الصريحة لتبتلع ريقها بخوف وهى تقول بتوتر شديد وهى تفرك كفيها معا:
_كنت عاوزة اتكلم معاك

صرخ بها بغضب اعمى:
_وانا مش عاوز اتكلم معاكِ، ممكن تحلى عنى شوية وتسيبنى فى حالى؟

قم تحرك للذهاب لتركض خلفه تمسك بيده هاتفة بإسمه:
_سليم

انتفض من مكانه كالملسوع لينفض يدها عنه بغضب واشمئزاز ثم صرخ بها وهو يشهر سبابته بوجهها:

_انا حذرتك قبل كدة وقولتلك اياك تلمسينى فياريت متفكريش تلمسينى مهما حصل، فاهمة؟

صرخ بكلمته الاخيرة لتنتفض قى مكانها بخوف ورعب، ان قال احدهم منذ عدة ايام فقط ان سليم كان سيعاملها هكذا لما صدقت ابدا، فهى مدللته معشوقته، محبوبته، هى تفعل ماتريد وتعلم بانها ستعود لتجده كما هو بإنتظارها فاتحا احضانه لها اما هى فستبقى كما هى، هذا ماكانت تؤمن به، بأنه ذلك العاشق الولهان المدله بعشقها وحبها، هو من ينتظرها دائما مهما حدث، هو من يتمنى رضاها دائما وابدا، هو من يجلس بإنتظارها،

لكن من امامها لا تعرفه، لا تعلم عنه شئ، من امامها حاقد، كاره، ناقم عليها بشدة، نظرته قاتلة، بالكاد يمسك نفسه عن سفك دمها وهذا مالم تكن تستطيع تخيله، كيف يتحول انسان بين ليلة وضحاها هكذا؟ ولكن صدقا الا تعرف الاجابه؟ له الحق بالتحول بالتأكيد، فتحوله شئ بديهى بكل تأكيد فمن يغرز نصل الخيانه بقلبه ومن يكافئ عن حبه بوقاحة كتلك له الحق بالكره الشديد،
افاقت على صوته الهادر بغضب:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مسجونة القصر الفصل العاشر 10 بقلم آية مصطفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top