رواية حصني المنيع الفصل السادس والعشرين 26 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظرت ارضا وقد احمرت وجنتيها بخجل لتجيبه:
_بصراحة انا مكسوفة اروح ليكسفنى

اومئ برأسه ليتمتم ببديهية:
_ان عملها هيبقى حقه الصراحة

استصعب عليها فهم مايقول لتقول بتعجب:
_انتَ قولت ايه؟

نظر لها ليقول بسخرية:
_والمفروض تجيبى ماما معاكِ وانتِ بتصالحيه ولا حد يكتبلك فى ورقة هتعملى ايه؟

ثم جهر بصوته قائلا بضيق وهو يشيح بيده:
_اعملى اللى تعمليه بس حلى عنى

ثم دون كلام اخرى تركها وذهب لتقف تعض على اناملها بتوتر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحركت لتذهب إليه بتردد تُقدِم ساق وتؤخر اخرى الى ان توقفت امامه ثم وقفت تفرك يديها بتوتر،

كان يجلس ب احدى الاركان الهادئة يُمسك بين يديه احدى الكتب العلميه الخاصة بعمله يقرأه بتركيز لدرجة انفصاله عن العالم حوله قاطب حبينه بشدة مدققا به بقوة وراحل فى رحله سفر معه فقط لتقف امامه تتطلع به بحزن، كم هو وسيم بل شديد الوسامة، عينيه هادئه حنونه سوداء كسواد الليل، خصلاته سوداء مموجة بعض الشئ، بشرته سمراء ولكنها لا تحد من وسامته، وما يزيده وسامه هى لحيته الخفيفة التى تليق به بشدة وفمه الغليظ القاسى بعض الشئ والتى تقل اللحيه قسوتها، انفه كأنف جميع افراد عائلتها مرتفع بشموخ فطرى وكبرياء ظاهر للعيان، من النظرة الاولى تنتبه لوسامته الفذة وكذلك القاسية ولكن به كجمبع افراد عائلتها الكبرياء القاسى الذى يجعله يدهس قلبه فقط لاجل كبريائه، تنهدت بضيق لتفتح فاهها هاتفة ب اسمه بتوتر:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعنة الحب والكبرياء الفصل الثالث عشر 13 بقلم ياسمين عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top