_انتَ بتزعقلى انا نرمين المنشاوى؟
زفر بضيق لينظر جهتها مقشعر الانف قائلا بقرف:
_رجعنا تانى للهم دة، وانا فلانه بنت فلان والكلام الفاضى دة
ثم اكمل بضيق ومهادنه كأنه يُنهى حديث مع طفلة صغيرة تُضايقه:
_اقولك على حاجة انا وحش واقل من مستواكِ، وانتِ الكونتيسة بنفسها، واحسن حاجة يا سنيوريتا متكلميش واحد زيى وتقلى نفسك ومستواكِ معايا
ثم تحرك للذهاب لتبتسم عليه ثم تحركت خلفه لتقول بتعجب:
_خلاص اهدى بس، بس انا كنت عاوزة اسأل بجد انتَ ليه على طول حاطط ايديك فى جيوبك كدة وكأنك ملك ماشى على الارض
ثم اكملت بمشاغبة:
_هو انت ايديك فيه عيب ولا حاجة؟
اغمض عيناه بضيق من تلك العلكة التى التصقت به، الان ماذا؟ اتجن الفتيات فى الحزن على الاخير ام ماذا؟ هو بحسب معرفته بجنس حواء لا يرى غير اخته وامه وهما الاثنان حينما يغضبون يبكون ثم يذهبون للمصالحة الفورية بعد ان يهدأو بعدها ببرهة صغيرة، وبالاخص ملك لا تهنأ وهى تجعله حزين منها بالعكس تبكى بقهر حتى يصالحها، ربما يتعجب لها ولرقتها وهشاشتها ونعومتها لكن كتلة الجليد التى تقبع امامه هذه عجيبه ليقول بضيق:
_بقولك ايه يا استاذة هتروحى تصالحى ابن عمك اللى مزعلاه ولا هتفضلى لازقالى كدة؟