ثم هز كتفيه فائلا:
_لكن لو مفيش مشاعر ليه عندك يبقى يكفى اعتذار وسماح، دة بناء على انِك عاوزة ايه وحاسة ب ايه، حاسة انِك بتحببه وعاوزة ترجّعى حبيبك وقتها هتعملى المستحيل علشانه، حساه ابن عمك بس وصديق وحد دهستى كرامته هيبقى اصرارك وتصرفاتك مختلفة
ثم وقف ليتحرك من مكانه مكملا ب اشمئزاز:
_لكن لو لسة شايفاه مجرد فرصة ومكانة والكلام الفاضى دة وقتها اسمحيلى يبقى افضلك تقعدى وتسكتى وحافظى على كرامتك وكبريائك احسن
ثم تحرك للذهاب لتهتف من خلفه بألم:
_طيب مقولتليش اعمل ايه
لف رأسه تجاهها يقول ببساطة:
_قولتلك المواجهة وطلب السماح وقلبك وقتها هيوجهك تعملى ايه بناء على غلاوته عندك وحبك ليه
ثم ضغط على كل كلمة قائلا:
_بس الاهم تقعدى مع نفسك وتفهمى انتِ عاوزة ايه، حلك جواكِ اعرفى نفسك الاول وواجهيها واعرفى انتِ عاوزة ايه وبتجرى ورا ايه، مش مهم اللى حواليكى انسى اهلك، انسى سليم، انسى اخواتك، مامتك، المهم انتِ.. انتِ عاوزة ايه، علشان يوم ما تقفى قدام المراية بعد كام سنه وهتلاقى حياتك اتغيرت تقولى انها كانت بإختيارك وانتِ اللى عملتيها بإيدك فهتكونى متحملة مسئوليتها سواء كنتِ سعيدة او لا ومترميش حملك على حد
نظرت جهته وهى تقطب جبينها متسائلة بتيه:
_انا مش فاهمة حاجة، انت تقصد ايه؟