رواية حصني المنيع الفصل السادس والعشرين 26 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظرت له بضيق لتصرخ به بغضب:
_على اساس انك مكنتش لازق ودنك فى الموبايل وشبه سمعت كل حاجة؟ فيه ايه يا عاصى دة انتَ كنت مركز فى المكالمة اكتر منى

لم يهتم لغضبها ليقول بفضول:
_بنت ايه اللى مع ادم؟

نظرت جهته بقرف لتجيبه بضيق:
_معرفش شكلها عشيقته، بنت جايبها يتسلى بيها، متجوزها عرفى، معرفش لسة هعرف، اهى بنت والسلام

ثم وقفت تغمغم بضيق:
_رجالة معندهاش دم، مفيش واحد عنده قيم كله عينه زايغة، دة احنا فى زمن مايعلم بيه الا ربنا

لم يهتم لحديثها الضائق انما ابتسم بخبث هامسا بمكر:
_والله ووقعت يا ابن المنشاوى وهتبقى نهايتك على ايدى، كدة ظهرلك نقطة ضعف وانا بنفسى اللى هدمرك منها، ومبقاش عاصم الدوينى ان معملتش كدة

والمقدر ل آدم ان تكون حواء ولكن قدرى انا يختلف ف انا قدرى الملاك ذاته، ملاك ساقه القدر إلىّ لتصبح جزء من حياتى، لاكون انا حصنها وحمايتها وتكون هى امانى وقلبى وضلعى المفقود العائد لى،

والان حان الوقت ليرى الجميع بداية القصة والوجه الاخر الذى لم يره احد، وجه الحامى، وجه الحصن المنيع، وجه السد القوى والاسد الشرس للدفاع عن ما يخصه وها قد اصبحت هى ما كل ما يخصنى الان اذا مرحبا بهم فى جحيمى،
جحيم آدم المنشاوى الذى لم يره احد من قبل ولم يسمع عنه أحد، حجيم لهم وحصن منيع لها هى فقط

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلوب مشتتة الفصل الحادي عشر 11 بقلم سلوي عليبة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top