ثم اشار برأسه جهة ذاك الذى ذهب واكمل بجدية:
_ولو فضول لقصتك ف انا عارف نهايتها، يعنى الموضوع كله ولا اي حاجة غير انى مش مهتم بالليلة دى كلها انا كل اللى يهمنى اختى وبس
كزت على اسنانها بغيظ شديد لتقول بضيق جلى:
_واذا كان مش فضول امال ماشى ورا ليه؟
رفع حاجبه بتعجب، تلك الفتاة غرورها سيقتلها، نرجسيتها تثير تعجبه حقا، تشعره بإنها محور الكون والكل يدور من حولها ولكن ان دققت النظر فقط ستجد انها لا تهم احد اطلاقا ولا تسوى بنظر الجميع شئ ولكنه بالنهاية اجابها بسخرية قاتلة:
_خفى نرجسيتك شوية يا هانم مكنتيش السفيرة عزيزة، انا لا ماشى وراكى ولا نيلة انا بتمشى فى المكان، ولا مطلوب منى افضل قاعد مكانى ومتحركش؟
نفخت بفمها بغضب لتتحرك تجلس على احدى المقاعد بألم لينظر جهتها بهدوء ثم تحرك للذهاب بلا مبالاة بها حينما سمع صوتها تهتف به بحزن:
_انتَ رايح فين؟؟
ارتفع حاجبه بصدمة، ما تلك اللهجة!! وماهذا السؤال الغريب!! هذا السؤال لا يسأله للرجل سوى اثنتان فقط من جنس حواء، الاولى هى نبع الحنان او بمعنى ادق والدته والثانية هى نبع النكد عفوا للفظ الثانية هى حياته حبه زوجته ولكن ان يخرج من انثى اخرى فهو لامر غريب حقا لا يستوعبه، نظر لها بتعجب ليجدها بإنتظار اجابته ليقول بسخرية: