_احنا هنسكن هنا؟
اعتدل بجلسته يومئ برأسه بهدوء فى حين رأى ان الكلمات وحدها لا تكفى يجب ان تواجه الواقع لتفهم لتنتبه لصوته هاتفا لسائقه بصرامة وهيمنة مبتعدة تماما عن آدم المنشاوى الرقيق الهادئ الذى تعرفه:
_هروح على بيتى يا رزق
اومأ رزق ب احترام وهو يجيب:
_تحت امرك يا ادم بيه
لفت وجهها تجاهه لتنتبه بعدها لانحراف السيارة جهة منزل من اللون الابيض والسماوى غايه فى الجمال يختلف فى تصميمه والوانه عن من حوله ولكنها انتبهت حينما اقتربت له، عفوا هذا ليس منزل انما قصر.. قصر كأحد قصور الملوك يقف على حراسته رجلين كلا منهم يشبه الحائط، ركض كلا منهم تجاه البوابة ليقومو بفتحها حينما لمحو مجئ آدم وهم ينظرون جهة بعضهم بتعجب،
دخلت سيارته المنزل الى ان توقفت امام الباب الداخلى لتتوقف السيارة فى حين ركض قائد حرسه جهة الباب ليفتحه وهو يقول ب ارهاق:
_حمد الله على سلامتك يا دكتور
اومأ له بهدوء قائلا له بقوة:
_الله يسلمك يا اكرم
ثم مد يده لها ليساعدها على الخروج لتخرج من السيارة ووقفت بجواره ليردف موجها الكلام جهة قائد حرسه:
_عملت زى ماقولتلك وخليت حد نضف البيت؟
اومأ اكرم برأسه:
_حصل يا دكتور زى ما امرت
اومأ برأسه ليقول بهدوء:
_تمام شكرا