رواية حصني المنيع الفصل السادس والعشرين 26 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

التفت تنظر جهته قائلة بتعجب:
_بس انا محستش بكدة واحنا فى البلد، انا حسيت ان المستوى عادى، يعنى اغنيا بس مش اوفر يعنى، اه بتملكو بيت كبير

ثم اكملت بتأكيد خجل:
_اوى.. كبير اوى، بس مش اللى هو يعنى بيت احلام زى اللى بنحلم بيه، مهما كان عيلة فى ارياف، اه عندكم مزارع بس مش بالطريقة اللى بتتكلم عنها

اطرق برأسه ارضا مبتسما بهدوء ليرفع عينيه قائلا بتوضيح:
_عارفة المزارع اللى بتتكلمى عليها دى بتتكلف كام؟ بلاش عارفة الحصان الواحد بيوصل تمنه ل كام؟ الخيول اللى قدامك دى خيول عربية اصيلة، الفرس الواحد منه بيعدى كذا مليون ف مابالك مزرعة كاملة بتبقى بكام؟ حتى لو كانت ارياف زى مابتقولى ف انتِ تقدرى تعرفى ان ارض جدى ف البلد ارض لو سيبتى فيها الخيل مش هتجيبلها آخر ولكن فى الاخر دى ارياف بس تقدرى تتوقعى من كمية الحرس والرجالة اللى فى البلد ان غناه مش طبيعى

رفعت انظارها جهته بتوتر لتجده يلف وجهه قائلا بهدوء:
_وصلنا اهو

انتبهت هى لحديثه لتلف بوجهها تنظر امامها وهى تنتبه لانحراف السيارة جهة مجمع سكنى ذو حراسات على بوابته، فخم بشدة، المنازل به تبدو انها تتخطى الملايين من الجنيهات بل اكثر، كل منزل منهم ايه فى الجمال، يقف على بوابه كل منزل حراسات قوية، مكان نظيف بشدة، المنازل رائعة وكأنها صُممت من قبل مهندسين عالميين، اى عالم سقطت هى به؟ ترى اتحلم هى ام ماذا؟ نظرت جهته بصدمة متسائلة بصوت مبهوت:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رهان ربحه الاسد الفصل الخامس والسبعون 75 والاخير بقلم منال سالم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top