افاقت من نومها لتتفاجئ بنفسها نائمة على كتفه محتضنة خصره بيديها الاثنتين بقوة، اما هو فكانت احدى يديه تحيط خصرها بحنان والأخرى يمسك هاتفه بها ينظر جهته بتركيز، انتفضت من نومها تعتدل بجلستها ليلتفت ينظر جهتها ب ابتسامة حانيه قائلا برقة:
_صح النوم
نظرت جهته بخجل لتقول بتوتر:
_هو انا نايمة بقالى كتير
ابتسم بهدوء وهو ينفى براسه قائلا بعذوبة:
_لا مش كتير، من حوالى ساعتين كدة
سقط فمها ارضا لتتساءل بتعجب مصدوم:
_كله دة نايمة ومحستش بنفسى وانت متحملنى على كتفك كدة ومتكتف التكتيفة دى!!
نظر لها ليبتسم قائلا برقة وحنان:
_عادى ولا يهمك
تنهدت لتنظر حولها لتقابلها المنازل والمعمار لتقطب جبينها متسائلة بتعجب:
_هو احنا وصلنا ولا ايه؟
اجابها ببساطة وبهدوء وهو يغلق هاتفه ويطقطق رقبته بإرهاق ثم يسترخى بجلسته للخلف عاقدا يديه امام صدره واغمض عينيه بتعب:
_يعنى تقريبا وصلنا، قدامنا تقريبا من عشر دقايق لنص ساعة على حسب الطريق والزحمة
اومأت برأسها ثم نظرت من الزجاج خلفها لتجد سيارات الحراسة مازالت تحيط بهم من امامهم وخلفهم لتقطب جبينها متسائلة بتعجب:
_هو الحراسة دى هتفضل كلها ورانا لحد مانوصل ولا هترجع دلوقتى؟
فتح عينيه يقطب جبينه مناظرا اياها بتعجب ثم سألها ب ابتسامة متعجبة:
_هترجع فين وليه؟