رواية حصني المنيع الفصل السادس والعشرين 26 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قالت جملتها ساخرة فهذه جمله جدتها دائما التى لطالما تسخر بها منها ومن طريقة تفكيرها العمليه لتكمل بضيق:

_يمكن تيتا معاها حق فى دة وانت برضو عارف عنى كدة ف بلاش تتصدم اوى بالطريقة دى انا اه شكل بس معدومة القلب والمشاعر

ثم هزت كتفيها قائلة بجهل:
_وانا مش عارفة انتَ حبيتنى على ايه ودلوقتى مش عاجبك ايه فعلا مش عارفة

نظر جهتها بصدمة، يا الله اى انسانه هذه؟ اى جبروت تملكه؟ دهست على قلبه، مشاعره، احاسيسه، ويوم ان طلبت منه فرصه للدفاع تصدمه بدفاعها القاسى وكلماتها السامة!!
هل هذه هى من وقع بعشقها؟ هل هذه هى من احبها بجنون؟ فمن امامه ليست اكثر من انسان آلى بالفعل قاسى المشاعر والاحاسيس، ربما لو تزوجا لاصبح زواجهما مسخ، لكان زواجهما فشل فشل زريع ولكان قتل نفسه على اختياراته اين كان عقله حينما عشقها؟ على اى اساس بنى عشقه لها؟ هل مرآة الحب كفيفة لتلك الدرجة ام ماذا؟ ولكنه بالكاد استطاع السيطرة على غضبه ولملمت شتات نفسه وصدمته ليقول بصوت مبهوت لم يفق بعد:

_والمطلوب؟

قضمت شفتيها ب اسنانها لتقول بعدها بتوتر:
_تسامحنى؟

ثم هبطت دموعها الما مكملة بحزن وبكاء:
_تسامحنى يا ابن عمى وتعرف انه مش بإيدى اتصرف معاك كدة، انا يعز عليا وجعك اوى بس غصب عنى والله، غصب عنى.. انا ليا قناعاتى اللى شايفاها صح زى ما انتَ ليك قناعاتك اللى شايفنى بيها مذنبه، انا مش ذنبى انى عمليه، مش ذنبى انى بفكر بعقلى، مش ذنبى انى مش قادرة احس بحبك ولا قادرة افهمه، مش ذنبى انى شايفة انى بدور على المناسب اكتر، مش ذنبى يا سليم.. مش ذنبى،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية إيبار الفصل الثامن والسبعون 78 بقلم رانيا عمارة - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top