صمتت تبتلع ريقها لتكمل بصلف:
_انا عارفة انك هنقول الحب بس انهى حب وانا مفهموش ومحسيتش بيه ومعرفوش فى كلا الحالتين هاخد الاحترام والاهتمام يبقى ليه ابعد عن مكانتى نشأتى حريتى ووضعى المرموق اللى بيحسدنى الكل عليه واروح الارياف تحت تحكمات حد تانى
ثم اكملت بضيق:
_بس الاولانى اتجوز يبقى مفضلش غيرك وانا ضمناك، ليه ابص بعيد يبقى انتَ اولى بيا وانا اولى بيك وكل واحد اولى بلحمه زى مابيقولو يبقى ارجعلك وانول احترامى وتقديرى والحب والاهتمام اللى هتدوهونى فى المقابل هخسر وجودى جنب ماما
اتسعت عيناه بغضب وهو يجد نفسه ليس اكثر من ورقة فى لعبة كوتشينة، ليس اكثر من خيار تافه بالنسبه لها وهى كانت دائما عشقها ليفتح فمه ناويا سبها لتوقفه قائلة بهدوء:
_انا عارفة انتَ هتقول إيه انى انسانة معدومة الاحساس والمشاعر معنديش دم ووقحة وبلعب بيك وبمشاعرك وكنت بالنسبالى مجرد لعبة
قالت كلمتها الاخيرة لتسقط دمعه من عينيها فى حين اكملت:
_يمكن معاك حق بس دى انا وانتَ عارف كدة كويس، انتَ عارف انى شخصية عمليه معدومة المشاعر والاحاسيس بحسب كل حاجة بعقلى دايما، حياتى شايفاها صفقة ف بحسبها من كل الجوانب ف اكيد مش هتيجى للجواز يعنى وتفرق، انا طول عمرى زى ما تيتة بتقول ان انا معدومة الاحساس شكلى شكل انثى رقيقة بس قلبى حجر صوان مبيحسش وجاحد، بشغل عقلى ف اى حاجة بس قلبى مابحاولش اشغله او حتى استشيره ف اى حاجة لحد ما صدى وملى غرفه التراب