رواية حصني المنيع الفصل السادس والعشرين 26 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انزلت عيناها ارضا تهرب من نظراته لتتفاجئ بكفه المقبوض بشدة وقوة لدرجة شعورها ب انه على وشك التمزق، اغمضت عيناها تهرب منه ومن حضوره المرعب فى تلك اللحظة ومن هيئته القاتلة الشيطانية وقد شعرت فى تلك اللحظة بأن كل الكلمات التى جمعتها فى رأسها طارت ادراج الريح لترفع وجهها له قائلة بما خطر على بالها وقد اطلقت للسانها العنان ليقول ماتشعر به دوز تزييف:

_ايوة انتَ معاك حق انا مش كويسة ولا احسن انسانه فى الدنيا ولا انا احسن بنت، ايوة انا انانية هدفى المكانة والفلوس والمركز، مش هدافع عن نفسى فى دى بس مين اللى زرع الامور دى جوايا ماما مش كدة؟

صمتت تاخذ اتفاسها لتكمل بهدوء مرتعد:
_مش هرمى عليها اخطائى لان برضو فيه ماجد اللى رفض انه يسمعلها ابدا لكن كل اللى اقدر اقوله ان انا عمرى ما حبيتك

ثم رفعت وجهها تواجهه بصرامة قائلة:
_ولا حبيت آدم على فكرة، وهو عارف دة كويس علشان كدة عمره ما اختارنى، علشان اكون صادقة معاك انا معرفش اصلا الحب دة عامل ازاى، معرفش يعنى ايه الحب يخبط على بابك، الكلام دة بالنسبالى كلام افلام فإن جينا نقارن ف يا اما افكر اتجوز واحد هيخلينى جنب امى وعمره ماهيحبنى بس هيحترمنى وهيقدرنى وهيحفظ كرامتى ومكانتى عنده وعمره ماهيهنى او اتجوز واحد بيحبنى وهينفذلى اللى انا عاوزاه وهيحفظ برضو كرامتى بس الفرق انى هبعد عن شغلى وعن مكانتى وسط مجتمع راقى وهيودينى الارياف، هبعد عن الحرية علشان اروح تحت ايد وتحكمات جدى،
تفتكر انت لو مكانى هتختار ايه؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اريدك لي الفصل الثالث 3 بقلم ريهام ابوالمجد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top