ان كان فيك خيرا لا تداويها
ونار حبك فى روحى مقدسة
ما اكثر الدوا لكن ليس يطفيها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت تتحرك خلفه لتتحدث معه لتجده يُحدِث اخيها بألم وغضب وضيق شديد لتفهم وقتها بأنها خسرت اى فرصة بالحديث لتنظر جهته بألم وبالاخص حينما شبه حبه بالسراب ودائرة مسمومة ابتلعته لتتحرك خارجة من المكان ولكنها اننتهت لهذا الصوت الهاتف من خلفها بسخرية:
_شايفك اتراجعتى عن المواجهة، ايه شوفتى ان ملهاش داعى؟!!
التفت للخلف تنظر جهة صاحب الصوت بصدمة وهى تجده قادما ناحيتها بعنجهية غريبة وثقة تثير تعجبها بالفعل، ثقة وغرور لا يليق بمكانته اطلاقا ولكن الحق يُقال ثقته وكبريائه وغروره يليقان به وبشدة، حركاته العفوية تلك تجعله كملك متوج، ملك بدون مملكة فقد كان يضع قبضتيه داخل بنطاله كما هى حالته دائما لتقول بتعجب:
_انت بتراقبنى؟!!
ارتفع حاحببه لاعلى بصدمة ومط شفتيه ليجيبها بتعجب حقيقى:
_انا!! واراقبك انتِ!! واراقبك ليه ان شاء الله كنت معجب ومهووس ولا قاتل محترف؟
نظرت جهته لتقول بغرور:
_فضول
مط شفتيه ليجيبها بهدوء قد يكون مهين بعض الشئ:
_من حيث لو فضول ليكِ ف انتِ مفكيش اى حاجة تثير فضولى لانى عارف تمامك